London dog .Ch 2

london-dog

 

البارت الثاني

.

( العودة ل كوريا)

.

توفي والد السيد كريس وزوجته في حادث مؤلم تاركين خلفهما ابنهما الوحيد، أي اخ كريس الغير شقيق ، مما جعله يتخذ قرارا سريعا بالعوده لكوريا، لكن حتما هو لن يترك سيهون وحده لذا اقنعه ان يعود بامه واخته لارض الوطن ليبقيه بجانبه.

.

اقنعت امي بالعوده الى كوريا بعد كل تلك المدة فلا معنى من بقائنا مع تلك الاوضاع الصعبة بينما بالامكان العوده للوطن حيث اقربائنا ، ذلك كان الخيار الافضل للجميع، حيث ستحضى اختي الصغرى بفرص تعليم كما احضى انا بعمل نظامي الا أن السيد كريس لم يسمح بذلك فقد اراد مني ان اكرس وقتي للدراسة بينما يتكفل هو بالمصاريف

.

وما ان عدنا حتى كان بانتظارنا احد رجال كريس في المطار، اقلنا حيث منزلنا الجديد بالقرية التي ننتمي اليها، كان كريس قد رتب كل الامور مسبقا، بقيت مع والدتي واختي لفترة انتظر اتصال السيد الذي تأخر هذه المره فلم اعتد سابقا ان يبتعد عني لمده طويله ، لكني اعلم ان ضروفه المره تمنعه ،فوالده توفي حديثا واضطر لنقل جميع اعماله لكوريا ليتمكن من البقاء لجانب اخيه الصغير وأنا بقيت فقط انتظر اتصاله.
……………………………

.

.

بعد ان ودعت امي واختي توجهت للمدينه للمكان الذي ينتظرني فيه السيد

.

كريس بعد ان ضم سيهون اليه”سيهون عزيزي كيف حالك ؟اشتقت اليك” ، كريس استقبل الاخر باشتياق كبير هو حقا يحمل مشاعر صادقه ناحية سيهون ، على الرغم من كل تلك السنوات التي قضياها معا الا ان كريس لم ينل من الاخر سوى الثقة ، سيهون يعلم بقرار نفسه ان كريس لجانبه هو افضل خياراته ، ثقته به لا حدود لها ، فهو لا ينكر فضله بل كان على علم بما يثقل به على السيد لذا دائما هو يشعر بالكثير من الامتنان والكثير الكثير من الفضل ، أيضا عاجرا عن تصور حياته دون تواجد كريس فيها الا انه لم يكن قادرا على اعطاءه مايرغب في المقابل ، رغم علاقتهما الا ان سيهون لم يحب كريس يوما ، علاقتها كانت الألم الذي يطعن عميقا في قلب كليهما

.

………………………………………

اشتريت هذه الشقة لتبقى فيها سيهون ،هنا ستكون مرتاحا بينما اتمكن من زيارتك كلما سنحت لي الفرصة ، اذا هل اعجبتك؟ ” سأله السيد ليتخطاه ويريه الغرف الداخليه ، اما سيهون كعادته بقي صامتا واكتفى كعادته بايمائه بسيطة ، كريس يولي سيهون الكثير من العنايه ، يشغله ابسط الامور المتعلقة بسيهون ، وحاجات سيهون هي اولى أولوياته

 

.

.

“‘
ذات صباح وكما اعتاد في ايامه استيقضت على رائحة السيجار الذي ينفث على الطرف الاخر من السرير فتح عيناه ليرى كريس كما اعتاد ان يفعل بعد اي ليله حميميه ، يبقى جالسا ينفث الدخان من شفتيه بهدوء مع عينان غارقتان بالتفكير ، لطالما تسائل فيما يفكر بالصباح الباكر وتسأئل ان كان نادما عما يفعل به

 

.

اقترب منه ليطبع قبلة سريعة على شفتيه ” هيا ايها الكسول ، لديك يوم حافل
تمدد سيهون بكسل “ماذا هناك ؟
ستلتحق بالمدرسة اليوم لذا اسرع وجهز نفسك ” تكلم كريس بينما يسحب الغطاء عن الاخر

.

……………………………..
.

كانت مدرسة كبيرة وفخمة لايلتحق بها الا ابناء الذوات وسيهون لم يحلم يوما بان يلتحق بمدرسة كتلك ،كان سعيدا جدا بينما يتجولان في اروقة المدرسة
سيهون اكمل استكشاف المكان بينما انتهي من الاوراق الازمة في مكتب المدير ” قال كريس تاركا سيهون الذي قرر ان لا يفوت فرصة التعرف على مدرسته الجديدة
اخذت اتجول بين الصفوف بعضها كان هادئا في وسط الدرس وبعضها يملؤها الضجيج لعدم وجود مدرس قررت ان اصعد الادوار والقي نطرة.. الثاني فالثالث ، كانت حديقة المدرسة كبيرة ومنظرها رائع من الاعلى لذا اقتربت من السور لامتع عيني اكثر.
“المكان ليس امن هنا ” فاجئني الصوت خلفي لارتد عن السور ، كان رجلا قوي الملامح دب في قلبي الرعب مجرد ان اقترب مني ” اذا ماذا تفعل هنا ياصغير؟”
صحت فيه “اترك يدي ”  لانه امسك بيدي بطريقة مؤلمة وازدادت نبضات قلبي بسبب ابتسامته الجانبية ” الا تعلم ان هذا الطابق شبه مهجور ؟”
ابتعد” هههه,,,,قهقهته اخافتني ” ايها الاجنبي ” واخافني بقوله ماذا يقصد هو علم من لكنتي الركيكة اني غريب لست من هنا لكن ايظن اني وحيد أين انت كريس ؟ تسائلت في نفسي وكم خشيت الا يتمكن من ايجادي هنا

عاد الرجل يقترب مني ” كريس ” بدأت اصرخ وانادي كريس بقلة حيله وحاولت دون جدوى دفع الرجل عني حتى انزلق فجأة وسقط

أجل سقط.. !!  ‘ سقط الرجل عن السور’ شهقت من هول المنظر واضعا يداي على فمي وقد خرجت عيناي من محاجرهما بقيت ارتجف مكاني انظر من الاعلى حيث سقط الرجل جثة هامده كل ما سمعته حينها صرخات الفتيان والمدرسين الذين تجمعو من حوله ” قتله ” ” لقد دفعه” بقين متصنما مكاني لا اقوى على شيء سوى النظر لوجه كريس الذي بقي جانبي دون حراك لم ينبث ببنت شفه انا بقيت انظر له استنجده لكنه بقي بوجه خالي التعبير!! و …تبا بقي صامتا؟
اسرع رجلان من الامن باتجاهي امسكاني وكلاهما يصرخ لقد قتله اما انا بقيت اصرخ لكن لا احد يسمعني “لاااااااااااااااااااااااااااااااااااا”

فزعت من النوم وانا اصرخ لأتلقى كلمات كريس القلقة “ ماكان ذلك كابوس اخر ؟

تنهدت بتعب لاعيد راسي على الوساده كنت اتعرق بشدة والهث بينما لم تستقر نبضات قلبي هذا ماعليه حالي مؤخرا تزورني الكوابيس منذ سنوات
سيهون” عاد صوته الحاني لمسمعي لكن اقرب هذه المره
خذ اشرب الماء ” جلست في السرير واخذت الكأس لاشرب نصفه دفعه واحده ، اقترب كريس مني ليهمس ” انا اسف صغيري ” حاول ان يمرر اصابعه بشعر الا اني اشحت بوجهي عنه ” لا بأس كان مجرد حلم ” كانت نبرتي جافة ، اعلم اني اقسو عليه كثيرا لكني لا استطيع ان اكون افضل معه ، كريس نقطة ضعفي، كل آلامي، ماضي الحقير ، الذكرى القاسية ، حقيقتي القذره، و مع هذا لا اقوى على تركه خلفي؛ بالنهاية كريس قدري

لم اكن انظر اليه لكني رأيت ابتسامته في صوته الحماسي ” هيا سيهون لتتجهز هذا يومك الاول في الجامعه”تركته مع حماسه وذهبت لاخذ حماما ساخنا ، هذا هو كريس دائما ما يحاول، أما أنا ف كالجسد الذي سلبت روحه ، قلب من جليد ،خالي المشاعر ،لا تلمني كريس فأنا متت منذ زمن

 .

ادري نطيت للجامعة بس ركزو الكابوس الي فوق هو جزء من حياة سيهون السرية راح نتكلم عنه بعدين

 

.

بعد ان اخذت حماما سريعا وارتديت ملابسي كان كريس لايزال بنتظاري اصر ان يصحبني بنفسه للجامعه في يومي الاول كما اعتدت عليه دائما في ايامي الاولى من مراحل دراستي السابقة ؛ وقفت سيارة كريس حيث البوابة الكبيرة ، هذه اكبر جامعات كوريا ، وكم انا فخور بارتيادها فأنا بذلت الكثير لذلك كما ان كريس ساعدني ببعض التوصيات ، بالنهاية علي ان اعترف اني فخور بوجودي هنا فليس من السهل ان تقبل بجامعه كهذه.

سيهوني” نظرت لكريس بينما ابتسامه واسعه تعكس ما بداخلي من سعاده لم اشأ ان اخفيها “سيهون اردت ان اخبرك اني فخور جدا بك وبما وصلت له” اخبرني واضعا يده على وجنتي، نظرات الصدق في عينيه كانت كل املي في الحياه، منها استمد كل دعم ،كل قوة للاستمرار، لولا وجوده جانبي لكنت انهرت منذ زمن ، لكني اعود لاحارب واقعي بقوة لأجله وبفضله

 

.

وضع يده في جيبه ليخرج شيئا ، وامسك كفي ليضعه فيها ، نظرت لثواني الى المفتاح بين يدي لأعود بنظري الى وجهه المبتسم”هذه هديتك سيهون، تلك السيارة هناك انها لك الان ” اشار بيده للجانب الاخر من الطريق حيث توجد سيارة رياضية حمراء ،كانت سيارة فارهه لم احلم بمتلاك نصفها يوما؛ رغم ان كريس سبق وامدني بالكثير ،لكني شعرت انه عليه ان يتوقف ليس مجبرا على اعطائي هدية كتلك بقيت صامتا ليقول” ماذا هناك سيهون الم تعجبك الهديه ؟”هززت رأسي نافيا “انت لست مضطرا لذلك يكفي مافعلته لأجلي حتى الان ” قاطعني “اجل انا لست مضطرا لهذا فأنا اقوم بهذا لاني اريده ، لذا توقف سيهون واستمتع بهديتك انت تستحقها

.

هو يبذل الكثير لاجلي لارضائي، لكني لا اشعر بداخلي اني استحق ؛ هذا مسحت الدموع التي تجمعت في عيني لأشكره ” كريس انا حقا ممتن لكل ما فعلته لأجلي
مسح بيده على شعري بحنان” لا داعي لذلك عزيزي ، فقط كن بخير سيهوناه ” اخذت المفتاح ونزلت من السيارة ذهبت لسيارتي الجديدة فتحتها لأجلس فيها، اغمضت عيني افكر كيف دارت بي الحياة لتجعلني اكون في هذا المكان اركب مثل هذه السيارة ، رغم كل ماقدمته لي الحياة الا ان نفسي تقر انها ليست راضية ، فأنا بنهاية المطاف وبكل ما وصلت له الا انني لن امحو ماضيي بسهولة، فقط لو ان الحياة تستعمل معجزاتها كما فعلت وجعلتني ما انا عليه اليوم ، شخص ينظر الجميع له باحترام يرتاد افضل الجامعات ويركب افخم السيارات لكن في الحقيقة هو لا شئ ، ومهما اصبحت سأبقى ذلك الفتى الذي باع جسده ليصل لما يريد ، ذلك الفتى صاحب الطموح العملاق ، رغباتي كانت اكبر من أي ضرف عشته ولا زالت ولازلت ذلك الفتى الذي توفي والده بسبب ارتفاع تكاليف العلاج انه أنا ذلك الجرو الذي التقطه كريس من شوارع لندن ليصبح حيوانه الاليف
فقط لو ان الحياة تنسيني من اكون تنسيني شوارع لندن البارده تنسيني العشوائيات تنسيني كل شيء حتى احترم نفسي قبل ان ارى الاحترام في عيون الاخرين

.
……………………………..

 

.

سيهون ” نادى احد الفتيان ليأخذ انتباه سيهون فينظر له بتعجب ، من هذا الفتى الذي يناديه باسمه وهو لم يلقاه من قبل

.

كان الفتى لا يزال منحنيا يحاول اخذ الهواء بعد مدة من الركض في محاولته للحاق بسيهون وما ان رفع رأسه حتى عبس سيهون بحيره”هل اعرفك؟” من سؤال سيهون احمر الفتى خجلا فهو اعتاد على ان يعرفه الكل فهو طالب في السنة الاخيرة رغم انه ليس بمغرور الا انه لا ينكر انه محط انظار الجميع ومن لا يعرف الفتى الوسيم ،لكنه شعر انه نكره فجأة بسبب ردة فعل سيهون ، رد بخجل واضعا يده خلف عنقه”اوه لا ، في الحقيقة نحن معا في صف اللغة الانجليزية
حسنا ” قاطعه سيهون بجفاء ليزيد من احمرار وجنتي الفتى ، ارتبك لكنه عاد ليسأله” هل انت على عجلة من امرك ؟” ليجيبه سيهون بشك “ لا”
اذا لما لا تأتي لنجلس ونتحدث قليلا ” طلب بهدوء متمنيا الا يمانع الاخر
……………………

.

ادعى لوهان ، وانا معك في صف الانجليزيه ، انا في السنة الاخيرة ” حاول لوهان ان يتقرب من سيهون وبدأ بالتعريف عن نفسه لكن سيهون بوجهه الجامد لا يبدو عليه انه سعيد بلقائه لانه بقي صامتا ليجعل من نظرات لوهان له تذهب بلا جدوى لذا قرر ان يدخل بالموضوع مباشرة “الحقيقة اردت ان اسألك ان كنت قد حصلت على شريك من اجل المشروع ؟

اجابه” لا . لم يقل الاستاذ ان علينا العمل بجماعات
ولكن لما لا ان كان مسموحا
صحيح لكني لست بحاجه لاحد ” احمر وجه لوهان من كلامه
عاد ليجيب بتسرع”اه حسنا لكني انا بحاجه لواحد ” ليعود يبرر بوجه محمر” اسمع الحقيقة اني ضعيف جدا بالانجليزية كما اني خريج ومصيري متعلق بهذه الماده وانت لغتك ممتازة لذا ضننت انك لو ساعدتني بهذا سأكون شاكرا لك “نظرات الترجي والتأمل لم تغب عن سيهون ” ولم علي فعل ذلك ؟” جن لوهان من تصرفات الاخر فلم يسبق لاحدهم رفض طلباته هو في الحقيقة دائما ما يعامل كأمير والجميع يتمنى لو حصل على شرف خدمته اما هذا السيهون لا يأبه شعر بالاهانه ” حسنا. سأعطيك ثمنا في المقابل ” ليجيب سيهون على الفور” حسنا
اذا ماذا على ان اعطيك بالمقابل ؟” سأل لوهان بتردد
لا شيء ، هي مجرد مساعده “ توسعت ابتسامة لوهان اخيرا كما اقترح على سيهون ان ينضم الى اصدقائه للغداء ” هذا هو سيهون ، وهذان بيكهون وتشانيول اصدقائي وكلاهما في السنة الاخيرة” بدأ لوهان بعد ان انظما معا للاخران على الطاولة

كما قام سيهون بدوره التعريف عن نفسه” مرحبا ادعى سيهون وانا في السنة الاولى
ليتحدث احدهم” اه انت مع لوهان في صف الانجليزية ، قال انك تتحدث الانجليزية بشكل ممتاز لكني ضننتك اكبر من لوهان ، فأنت تبدو اكبر منه
اخرس بيك” سخريته اثارت غضب لوهان
هذا لان الانجليزية هي لغتي الام و في الحقيقة أجل انا اكبر بالفعل” رد سيهون ليتفاجئ الجميع “حقا” ويتسائلون بصوت واحد
حسنا كم عمرك لوهان؟” سأل سيهون

ليجيب الاخر ” 21
انا اكبرك بسنة
ومن غير بيكهون الفضولي ليبدأ موجة الاسئلة ” حقا ولم لازلت في السنة الاولى ؟
رد بإرتباك” هذا لاني انقطعت فترة عن الدراسة
” اقلت لغتك الام هل هذا يعني انك لست كوريا ؟
الحقيقة ولدت في انجلترا وعدت لكوريا منذ عدة سنوات فقط
واو هذا مشوق ولما عدت لكوريا ؟ اظن في النهاية الجميع سيعود لموطنه ، ولكن هناك من لا يستطيع الصمود لاسابيع ” اكمل بيك حديثه مشيرا الى لوهان
حسنا توقف بيك ، انت لا تعلم تلك البلاد بشعه
اوه حقا انت لم تمكث سوى اسبوعين لتعود باكيا كطفل لهذا لغتك سيئة وقد ترسب
” اوه يالاهي يالك من صديق ، اصمت واجلب لي القهوه
اسمع ايها المدلل لست في قصرك الان ولست احد خادميك لتأمرني لكن هذه المرة سأجلب لك القهوة فقط لاني اريد ذلك ” غادرهم بيكهون غاضبا لينفجر كل من لوهان وتشانيول بالضحك ” حقا لانه هو يريد ذلك ليس لانك امسكت به سكرانا ذلك اليوم ؟” ههه قطع صوت ضحكاتهم هاتف لوهان الذي بدأ بالرنين
اجل ويي فان … لا بقي لي محاضرة واعود .. حسنا لا تقلق سأتي مع السائق … وانت ايضا
اغلق لوهان الهاتف لتتعلق عيناه على شاشته ليهمس لنفسه ” غريب
ماذا هناك لوهان ؟” سأل تشانيول
وييفان يقلق كثيرا مؤخرا
“وما الغريب في الامر ، اخوك دائما ما يقلق بشأنك
اجل لكن مؤخرا بات يتصل كثيرا ، ويشدد على موعد عودتي للمنزل الا يراني كبيرا كفاية ليثق بي؟
“ارى ان لا علاقة للثقة بالامر هذا لانه يحبك فقط

اعذراني على العوده للمنزل ” كان هذا سيهون بعد ان شعر ان لا مكان له وسط نقاشاتهم
سأله لوهان “انت ايضا عليك العودة بوقت محدد
اجاب سيهون بجفاء ” لا . فأنا لا املك من يقلق بشأني ، وداعا

“‘

تذمر تشانيول بعد مغادرة الاخر ” ياله من فتى جاف الا توافقني لوهان ؟
لكن لوهان بقي مبتسما يراقب من غادرهم ” لا. ارى انه لطيف جدا
بعد ان رأى نظرات تشانيول ” ماذا
اجاب تشانيول “أنا من عليه ان يسأل هذا السؤال ؟ كيف اصبحت اجتماعيا فجأه ؟”
رفع لوهان كفيه بقلت حيله ” عليي ان انجح
ليسأل تشانيول بشك ” حقا؟”

اخذ لوهان بكلتا يداه يشير للآخر ويبرر”حقا ، قد حان الوقت كي ابدأ بشكل جدي الاعتماد على نفسي ، يكفي ما حملته ييفان كل تلك السنوات ،اريده ان ينظر لنفسه ان يعيش حياة طبيعيه ويرعى عائلته الخاصه

………………………………

.

كان اصدقاء لوهان حقا طيبون وسيهون سعد بالتعرف اليهم كانوا يلتقون من حين لاخر على اوقات الغداء ويبقى مع لوهان باقي اليوم لاتمام مشروعهم المشترك ، لكن سيهون لا ينكر انزعاجه بعض الاوقات من فضول بيكهون الكبير واسألته المحرجه كسؤال ” ماذا كنت تفعل بالوقت الذي انقطعت فيه عن الدراسه ؟” اضطر حينها على اجابه ساذجه قد لا تنطلي على طفل صغير لكن هذا ما اجاب به ” وجدت صعوبه في تعلم الكورية ” لكن اجابه كهذه لم تقنع السيد بيك وعاود السؤال” وهل الكورية تحتاج كل تلك السنوات لتعلمها ؟” ليسكته اخيرا تشانيول بأنه لا شأن له بأمور الاخرين
نظرت الى ساعتي بضجر فأنا اكره تطفل الاخرين
اوه اليست هذه ساعة الروليكس هل هي اصليه ؟ اهذا الماس حقيقي ” تفاجئت من سؤال بيك فأنا لم اتوقع انه الماس حقيقي او بالاحرى لم افكر بالامر فأنا اعتدت فعليا على هدايا كريس الباهضة
انها مثل ساعتك لوهان يال هذه الصدفه
حصيح هما متشابهتان ” اجاب لوهان بعد ان مد ذراعه ليري الباقين الساعة في يده
اوه ضننت وحده لوهان من يستطيع الحصول على ساعة كتلك يبدو ان سيهون غني ايضا ” تكلم بيكهون بدرامية يتصنع البكاء
لديكما الذوق نفسه ” تكلم تشانيول
الحقيقة وييفان اهداها لي ” اجاب لوهان بحماس
اكمل بيكهون درامته  ” اه احتاج اخا مثل اخاك

……………………….

Hana

8 أفكار على ”London dog .Ch 2

  1. عااااااا اتفاجات لما قال وويفان اخووه طلع ؟؟! صراحة ماهوقعت هالشي خخخخخ
    البااارت روووعة وحمااااس بشكل
    جد جد متحمسة للاحداث الجاية وشورح تكون ردة فعل سيهون وكريس .
    وبداية حبهم😭💔 بعرف شطحت كتيير .
    عندي احساس انو كريس رح يعارض او يعمللهم مشاكل كتير او يمكن عنده علم انو لوهان بيعرف سيهون.
    السرد حلوو كتير و حماسي
    بانتظارر البارت الجاي
    شكررا الك 💜💚

    Liked by 1 person

  2. وااااو وييفان اخو لوهان
    متوقعت كذا صراحة …بس بيصير حمااس في البارتات الجاية
    متحمسة على ردة فعل سيهون لما يعرف ان لوهان اخو كريس
    بالتوفيق …وبأنتضارك 💗

    أعجبني

  3. اكره الناس من نوع بيك!!.🌞💔
    م اقدر اتعامل معهم ابد دائماً اجابتي لهم مو من شغلك!!.🌝
    سيهون كابوسه اظن صار حقيقه؟.
    عشان سيهون رجع يكمل دراسته ف الثانويه وبعدين قال انه توقف عن الدراسه لأسباب واظن عشانه قتل واحد بالخطاء؟.
    ابد م ابغى سيهون بوتم!!.😂😂
    طول الوقت لما سيهون مع لو ماسك انفاسي خايف ينكشف مدري ليه!!.🌚
    ومعلومه سكران = ثمل بس ك معلومه يعني.💖✋

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s