Printed Message |PART 23 .

img_1757

أنا لست بحاجة إلى الأمنيات الغريبه و قد استغنيت عن نافذتي بكتفك العريض الذي سينقذني من العالم ، وجدت الاستقامة بعد الفرار الطويل بك و حيثما أرى وجهك الفرعوني سأصلي بأن لا أقضي صباحاً من دونه ~

___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ ___ شيم … 

تزاحم المشاعر في صدر سيهون انهى كل ما يجب عليه فعله أو ما يجب عليه قوله ، عينيه أصابها الدوار و عقله توقف في اللحظة التي اندفعت قدميه ركضاً خلف لوهان لداخل شقته بعد أن صرخ عليه بأنه قطٌ وسيم ، فاقداً للقدرة التي تخوله لمتابعة الركض لقضم شمس لوهان الحمراء و مفقوداً في حُب لوهان المعلّق في الحوائط ، سيهون خاويٍ و لوهان لم يملأه بالسخرية حتى يستطيع أن يفعل حماقةٌ ما تعيد التوازن لروحه التي تعلّقت في حُب لوهان ؛ سيهون نسى العالم الخارجي و الذي يتضمن فورة الغضب على جونغ ان ، الراحة من عدم وجود جوزيف ، شعور الكُره من اقترابه بوالده مجدداً ، مُحي العالم نفسه من سيهون و كأن سيهون قد أخذ مصلاً لفقدان الذكريات ، ما يراه في شقة لوهان الصغيرة تبعث الضوضاء في أروقة قلبه المسكونة من قِبل أشخاصٌ سيئين ألوهان منظفٌ للدناءة المتشبثه بسيهون أم أنه جاهلٌ بسعيه الجديد في روح سيهون المنغلقة على نفسها ؟ 

بدأ عقل سيهون يعطي الأوامر ببطء لقدميه بالتحرك إلى غرفة لوهان حيث يقبع لوهان هناك ، قدميه ثقيلةٌ جداً و الخطوات التي تصنعها قصيرةٌ و هشة بينما عينيه اخذت تلتفت للخلف محاولةً عدم النظر لشيءٍ أخر سوى للمعلّقات على الحوائط ، خطوةُ تتبعها خطوةٌ أخرى و عندما ظن بأن الخلاص سيكون في غرفة لوهان حيث سيتحرر من صخب المشاعر بدواخله تلاشى ظنه حالما دفع قدمه اليمنى للخطوة الأخيرة و سقطت حدقتيه المرتعشه على ما تَضُج به غرفة لوهان ، ميّل رأسه و كم كان بغيضاً شعور التصديق أقرب للتكذيب ، أن يتضخم بداخل عقله صوتيّن أحدهما يُثبت و الأخر يَنفي ، أن يتهاوى قلبه و يبقى متدلياً بعكس النبض الطبيعي ؛ حاجبيّ سيهون التي تنعقد دوماً لاستنكارها كل شيء أمام عينيه لم تنعقد بل تراخت للأسفل تباعاً للحُب الامعقول الذي يستشعره قلبه من لوهانه ؛ السبعة عشر ساعة التي تهيئ فيها ليعاقب لوهان على جهده الكبير في الرقص انتهى بالفشل ، استعداده للهمس بأُحبك و صُنع كوب حليبٍ ساخن كاعتذارٍ صغير لأنه لم يُخبر لوهان بعودته إلى كوريا تحطم كمشغل الأغاني الذي حطمته قدم جوزيف ، تفكيره بأن يأخذ لوهان بعيداً عن الشقة التي احتضنت ذكريات جونغ ان إلى إحدى الفنادق التي يملكها والده انكسر و تساقط في مكانٍ ما لا يستطيع الوصول إليه ؛ سيهون لم يكن في فوضى داخليه لأنه قد تخطى تلك بمسافاتٍ طويله ، جسده لم يكن يطيع عقله المحاول بث بضع أوامر بطيئة مع الحُب العميق الذي تشاهده عيناه على سرير لوهان ، على خزانته الصغيره و على النافذة التي ضَرب لوهان من أجلها في بداية شعوره بالوقوع الخاطئ ، علِم مقدار جهله بحُب لوهان المخيف و ذراعيه جَهلت موطنها حينما حشر لوهان رأسه في صدر سيهون ، و اختفى ؛ اختفى سيهون الأخرس الكاره لوالده المبغض للعالم المكتفي بأمه المستمتع بوحدته الظان بأن لا أحد في العالم سيفتقده بعد رحيل عزيزته و بقي سيهون ؛ سيهون الحقيقي ، الخائف من كل شيء ، المتوتر و الماسح تدفق عرق يديه في أقمشة بناطيله ، مصطنع القوة و مدّعي الامبالاه حينما همس لوهان بجانب شحمة أذنه اليسرى المتبقي تشوهها ، 

صلّيت كثيراً لعودتك إليّ كما تركتك ، شكراً للرب لإعادتك سيهوني ~

أجنةٌ دنيوية أن يمتلك سيهون شخصاً فقد نفسه بعد حُبٍ مزيف ؟ كيف سيكون حاله لو لم يكن ذلك الحائط الزجاجي في المطار موجوداً ليُرعب لوهان و يحفّز الكلمات على لسانه قبل أن يهرب لوهان منه ؟ أحقيقةٌ بأن سيهون قد وجد الجزء المفقود من روحه في لوهان ؟ أم أن لوهان هو الروح الثانية التي خَلقها الرب له ؟ أويكون لوهان ليس جزءه المفقود أو روحه الثانيه بل هو الضوء لعتمة روحه الحقيقيه ؟ في شتى البِقاع و الحيوات سيهون آمن في هذه اللحظة التي تَبِعت همس لوهان بأنه لن يستمر في الحياة من دون لوهان ؛ ارتعشت أنفاسه في صدره حينما قبض لوهان على ذراعيه و أرخاها على موطنها الحقيقي بينما معالمه التي اقسم لوهان بأنها لفرعونيٌ من الزمن القديم قد تشققت بعنفٍ مهول لعديدٍ من المشاعر المتزاحمه في صدره ؛ سيهون أراد الخلود على الشمس الحمراء بأيّ طريقةٍ كانت و لو لم يمتلك بطاقة العبور سيقتحم البوابة بقوةٍ مفرطة ، رفع يده اليمنى من موطنها و قبض بأصابعه على نهاية شعر لوهان القصير ، ضغط أصابعه بقوةٍ قليلة ليرتد رأس لوهان للخلف و سقط في شمسه الحمراء ، لم يقصد أن يخدشها بنابه الأيسر و لم يكن مستقصداً منه أن يدفع لسانه لُعمقها و لم يُسيطر على جسده الذي بدأ يثور خارج محيط عقله و قد رطم ظهر لوهان بالخزانة الصغيرة في زاوية الغرفة ؛ سيهون بدا للوهان كطيرٌ ولد في القفص و عندما حان وقت تحريره اندفع بقوة ستؤذي جناحيه لاحقاً لكن الطير لا لوهان لديه ليضمّد جراح جناحيه ~

سيه-ون . . سي-يهون تووقف !

دفع لوهان قوته الكامله لذراعيه التي تقبض على ظهر سيهون و سحبه بعيداً عنه ليتمكّن من سحب الهواء إلى رئتيه المحترقه من نقص الاكسجين ، قبض على طرف الخزانة و شهق حينما توالت عليه شفتيّ سيهون مجدداً ، زفر أنفاسه من فتحتيّ أنفه بصوتٍ عاليٍ و ضرب بقبضتيه الامؤثرة ظهر سيهون علّ سيهون يبتعد عنه بمسافةٍ ضئيلة يتمكّن فيها من استرجاع الهواء الذي يستمر سيهون بسرقته منه ؛ سحب لوهان شفتيه لناحيةٍ أخرى و شهيقٍ يُتعبه زَفّرٌ عاليٌ يحرق شعيرات أنفه مع غرق سيهون في شمسه الحمراء ، فرد أصابعه المنقبضة ضرباً على ظهر سيهون و لم يمنعه قميص سيهون من حشر قبضتيّ يديه بجلد سيهون ، لوهان أراد أن يُشّعر سيهونه بالألم حتى يعتقه من لهب الحريق بداخل رئتيه ليزداد سيهون بالغرق في شمس لوهان الحمراء ، أراد بخدش ظهر سيهونه أن يُخفف من وطأة الوجع من قبضة سيهون على جوانب صدره ليتجاوز سيهون مثاليته و يبتلع لسان لوهان لجوف فمه ~

في سابقةٌ أخرى سيهون قد حذّر لوهان من المرة القادمة و أمره أن يبحث عن متنفسٍ جديد غير الشمس الحمراء ، سيهون مجرمٌ بلا جناية ، له الحق في اِستيطان شمسه و عليه الباطل في سَلب الهواء منها ؛ عشر دقائق من الكَر و الفَر بين سيهون و لوهان ليقرر سيهون زحزحة شفتيه بضؤلٍ قليل حتى يكتشف سبب البلل الذي تساقط على أطراف وجهه ، حرر يده اليمنى من جانب صدر لوهان و رفع إبهامه ليمسح المياه عن الملامح التي عَشقها و هي تُشع الضياء لا الذبول ، 

لما الدموع لوُ ؟

نفخ لوهان الهواء في جوف فمه حينما تسلل إلى أذنيه الوقع الغليظ لصوت سيهون بينما شفتيه استمرت بالتوسع و التضاؤل في محاولةٍ لإجابة سيهون ، رمش كثيراً كأنه يعاقب فيض بئره الذي امتلأ و انسكب من دون تنبيهٍ سريع ، شهق و انكمشت ملامحه حينما اعتصرته ذراعيّ سيهون التي آلمت أضلع صدره و حشر وجهه في البقعة التي أَحبها قَبل أن يُحب سيهون ، و انكسر الدلو غارقاً مسامات جلد سيهون . . . . اللوعة التي اتخذت من قلب لوهان سَكناً طوال الأيام التي لم يشعر بسيهون بجانبه قد اصطفت بجانب شعوره المحترق عندما شعر بذراعيّ سيهون تحتضن خصره و حجبتا ردةَ الفعل الصحيحة عنه و التي من المفترض فعلها منذ خروجه مع سيهون من الأكاديمية بدلاً من الثرثرة في سيارة الأجرة ، لوهان في الحُب اتجاه سيهون تَحّكمه دموعه الفائضة بمقدارٍ كبير لأن لا تعبير صادق يستطيع فعله سوى اهدار دموعه في سبيل التضحيه بجمال جفنيه ، و لأن سيهون يُطالبه بحقيقته في كل موقفٍ يحدث لهما و بينهما ، حيث الجميع ظَن به شخصاً أخر سيهون آمن بجزأه القوي و طالب بالمزيد من هذا الجزء ؛ قلب لوهان المتفجّر يؤمن بأن سيهون يحتفظ بالكثير من القدرة على العيش وحيداً من دون المطالبة لأيّ شيء يُعينه على منعطفات الحياة لكن . . سيهون تخلى عن ذلك التحفظ و طالبَهُ بالإعانه منذ الفجر الذي تَبِع ضَرب جوزيف لهما ، يؤمن بأن سيهون يستحيل أن يستند على كتف شخصٍ ما و الدليل على ذلك العشرة التي قضاها وحيداً من دونه -مهما اختلفت الأسباب- سيهون استطاع المضي في عشرةٍ كاملة من الجلوس وحيداً -و إن لم يأتي إليه- لاستمر سيهون بالبقاء وحيداً لكن . . سيهون قد عاد و طلب كل قوته و مواساته و كلماته الصحيحة و كتفه الضئيل من جديد ليستند عليه و لهذا لوهان لم استفهام سيهون عن لماذا هو يبكي لأن الإجابة لا حروف لها ~ 

لوهان هل آلمتك ، هل تتألم مني ؟

قبض لوهان على ظهر سيهون حينما حاول سيهون ابعاده عنه و نفى برأسه المحشور في المساحة ما بين رقبة سيهون و كتفه ، استنشق لوهان سيلان أنفه و عض شفته السفليه حتى تبتلع قهقهته نفسها إذ أن الصمت بينه و بين سيهون مريحٌ جداً ، أغمض عينيه بشدة حينما قهقه سيهون بخفوت و قبض يديه على قميص سيهون بقوةٍ أكبر بينما التربيت الهادئ من يديّ سيهون على ظهره أفاض السكون الذي هَرب منه قبل قليل ، بعضٌ من الوقت المُرضي لكليهما قد مضى و حتى ما همس لوهان بخفوت نافثاً أنفاسه على رقبة سيهون ، 

لا تُقبلني بقسوه مرةٌ أخرى ، أنا لم أكن استطيع التنفس سيهون ~

سيهون لم يحّتَمل الآثام التي همس بها لوهان و أبى إلا أن يبرر لوهان موقفه الصعب في ارغام حَبيبه على قُبلةٍ قاسية بلا توقفٍ مستقطع ، شد سيهون ذراعيه حول ظهر لوهان و رفعه عن الأرض متجاهلاً محاولة لوهان على العودة مجدداً على الأرض ، أرخاه على السرير بين الوسادة الكبيرة التي تَحمل وجهه و غطائه الباهت ، سحب حزام بنطاله متسبباً في خَلق خيالاتٍ سيئة في عَقل لوهان تباعاً للصوت العالي الذي صدح في الصمت ، دفع ركبتيه على السرير و سحب الوسادة الصغيرة ليرخيها على حائط السرير ، رفع حاجبه الأيسر عندما التف لوهان بالغطاء و مد ذراعه ليسحبه إلى صدره ساحباً بذلك خُطة السلامة إلى مقدمة عقله ، ملأ فراغات أصابع يده اليسرى بشعر لوهان المقصوص و مسح بالأخرى على كتف لوهان المشدود أملاً بأن يرتخي ، 

هيا استلقي فوقي قبل أن تتسبب في كسرٍ لظهرك لوهان !!!

عقد لوهان حاجبيه و رفع رأسه المرتطم بصدر سيهون ليجادل و يعارض و يبرر السبب في اعوجاج جسده و انتفاخ شفتيه و جفنيه إلا أن سيهون أسرع في القبض على شفتيه بين سبابته و إبهامه و الهمس ،

أعلم ، لكنك تستحق و لن تجادلني الأن أنا متعب من السفر !

عبس لوهان و سحب سبابة سيهون و إبهامه من على مقدمة شفتيه ، شخر بغضبٍ مبالغٍ فيه و حرر جسده من تكوير الغطاء حوله و لم يكن ليُطيع سيهون في كل أمرٍ يقوله لأن سيهون قط ، و القطط لا تأمر بل تؤمر ؛ أومئ بابتسامه عريضه على تفكير عقله السريع المرضي و ضرب كتفه الأيسر بكتف سيهون الأيمن ، ميّل رأسه لينظر إلى التعجب في وجه سيهون و رفع سبابته ليضغط مقدمة أنف سيهون ، 

في كل مرة تكون على سريري قطي ستستلقي أنت على فخذاي ~

عض شفته السفليه حينما نزع سيهون قميصه و دفع قدميه لأسفل السرير ساحباً بذلك الغطاء مدّعياً بأنه سينام ، مد ذراعه ليقرص عضلة كتف سيهون من تحت الغطاء و قهقه ضارباً بقدميه اسفنج السرير حينما صرخ سيهون ، 

لا تتجاهلني مجدداً ، قطٌ مشاغب ~

قبض سيهون على مقدمة شعره و سحبه للأسفل محاولاً أن يكون هادئاً مع تلحين لوهان لصوته في كل مرة يقول بها قطٌ مشاغب و كأن ما اكتسبه من التدريبات المكثفة لم يزلزل قلبه ، زفر أنفاسه بغضب و التفت إلى لوهان المستمر بالقهقه و مد ذراعه ليضرب فم لوهان ، رفع حاجبيه حينما عبس لوهان و رفع مقدمة شعره الفوضوية للأعلى ، 

و عندما اخنقك تنتحب قائلاً ، لا تُقبلني بقسوة سيهوني ~

مرر سيهون مقدمة لسانه على شفتيه محاولاً الثبات على عبوس لوهان الذي ازداد مع تلحين آخر ما نطقه ، ابتلع و أرخى رأسه على الوسادة مُتقناً تمثيله الصغير بشأن أنه غضاباً على تلك القط المشاغب ، سحب الغطاء لأعلى صدره و أغمض عينيه كاستعدادٍ تام لمحاكاة دور الغاضب ؛ إلا أن لوهان الذي كان يحاول اخماد رغبته في قضم ترقوة سيهون و الاستمرار على ما يريده سيهون من مثاليةٍ عميقة غضب ، غضب غضباً حقيقياً على مقارنة سيهون بعبارته التي اعتاد عليها بعبارةٍ طَلب فيها من سيهون أن لا يقّبله بقسوة لعدة أسباب احتفظ بها و ذكر سبباً عادياً ، و مع محاولة إدعاء سيهون المفضوحة لعينيّ لوهان، لوهان لم يكن قادراً على التثبيط من قوة فكيّ أسنانه التي حشرت ترقوة سيهون البارزة بينهما ، لم يكن استلذاذاً بعظمة سيهون بل تمتعاً بصراخ سيهون العالي و محاولته في انتشال جسده من تحت غضب لوهان ، رفع لوهان رأسه بعد أن شعر بالدماء تختلط بلعابه و مص شفتيه أمام حدقتيّ سيهون المتسعة ، 

تستحق ذلك قطي ~

تبسّم لوهان و كأنه لم يكن غاضباً قبل ثواني و حشر جسده تحت الغطاء ، أرخى رأسه تحت رقبة سيهون و ربت بأصابعه على معدة سيهون التي ما زالت تنخفض و ترتفع أثراً لصراخه العالي مع عضة لوهان القاسية ، ابتلع لوهان لعابه و سحب شفته العلويه تحت فك أسنانه السفلي قلِقاً من هدوء سيهون الغريب ، رمش عدةَ مرات و رفع رأسه حتى يكتشف سبب هدوء سيهون من ملامحه و ملامح سيهون لم تنطق حتى حدقتيه اختفت تحت جفنيه ، ارتعشت أنفاسه في ضلعيّ رئتيه و بدأت أفكاره تَخلق له أموراً مشؤومة عن ما إذا كان الوقت مبكراً على أفعاله الحمقاء ، اهتز ذقنه و دفع جسده فوق جسد سيهون كما رَغب سيهون قبل أن يفتعل هو الفوضى التافهه و انتظر مُرخياً ذقنه المهتز على ذقن سيهون ؛ 

و قلب سيهون يحتاج مهدئاً ~

أضلاع صدره يختفي بداخلها معارك ضاربه ~

معدته تعتصر عصارتها الحامضه و تُضيق جدرانها ~ 

مسامات جِلده تُفرز العرق بكمياتٍ كبيرة ~

عقله اتخذ الجنون سبباً ليُعطل أوامره عن العمل ~

و سمينه ليس بخيرٍ أبداً ~ 

أُقبلك بقسوة لوُ ،لأنني أُحب شفتيك ، اُقسم بأنه يكفيني أن أَعيش حُبنا بشفتيك فقط ~

عض سيهون باطن وجنتيه من داخل فمه و استمر بتحريك حدقتيه تحت جفنيه حتى لا يتهور و يخنق لوهان مجدداً في شمسه الحمراء ، ابتلع لعابه و رفع يده ليتحسس ترقوته المفترسَه جاهلٌ بلسان لوهان الذي يقترب شيئاً فشيئاً لتطهيرها ؛ و ما إن لامس لعاب لوهان جفاف جسده حتى تفوّر دمه بقشعريرةٍ مكهربه كأن برقاً قوياً صعق عموده الفقري ، اهتز جسده و دفع لوهان من فوق صدره سريعاً حتى لا يَشعر بالتضخم السفلي الذي يعاني منه ، احتضن وجه لوهان بين كفيه ليتابع بحدقتيه المرتعشه حركة حدقتيّ لوهان البطيئه و همس بخفوتٍ يُداري به العُمق الذي أراد لمس لوهان به ، 

أنا ضعيفٌ جداً بجانبك ~

حرر زفير رئتيه على وجه لوهان و أعاد سحب الهواء إليها حتى يستطيع متابعة ما سوف ينقذه مما لا يريده الأن ،

أنا أبداً أبداً ، أبداً لم أظنني احمل بدا-اخلي هذا المقدار من، من النشوة للمس شخصٌ ما عداك لوهان ~

أرخى سيهون رأسه و بلل جبين لوهان بقُبلةٍ طويلة قاصداً أن يُشّعر لوهانه بأنه لم يقصد اغضابه بسخريته و بأن لا شيء أثمن لديه من أن يبقى بجانبه رغم احساسه بالضعف ؛ سحب شفتيه من فوق جبين لوهان و وازن مقدمة أنفه بمقدمة أنف لوهان ليهمس مجدداً ،

و أنا أسف لأنني سأخن-خنقك كثيراً ، أأسف جداً ~

نحن أحباء لا بأس ~

رفع لوهان يديه و احتضن معصميّ سيهون ليكون قادراً على رفع رأسه و مبادلة قُبلة الجبين العميقة ، أرخى رأسه على الوسادة و رفع يده اليسرى من معصم سيهون ليفرك أصابعه خلف رقبة سيهون محاولاً اجتذاب السكينة لجسد سيهون ، تبسّم و تمتم بخفوت قاصداً أن يُضحك سيهونه  ،

أعلم بأنني لا اُقاوم ، لا بأس ~

قهقه سيهون و ضغط مقدمة أنفه بأنف لوهان مستنكراً أن يقتبس لوهان من حديث ثقته العاليه ، ابتلع لعابه و رفع يديه من وجه لوهان ليستطيع الاستلقاء رغم الضيق المؤلم في بنطاله ، عض شفته السفليه حينما لوهان انقلب على جنبه ليصطدم أنفه بانف لوهان مجدداً و فكّر بحركةٍ تشتت الحَرج الذي أصابه مع سخونة جسده ؛ بينما لوهان يشعر بالمتعه لشدة مقاومة سيهون رغبته الفائضه و يحاول بجهد أن لا يبتسم كالغبي مع القُرب الشديد بين وجهه و وجه سيهونه إلا أن عقله يغدق عليه بالخيالات المضحكة عن معاناة سيهون تحت الغطاء ، عض شفته السفليه بقوة و تصلّبت ملامحه التي كادت أن تنفجر ضحكاً عندما نفخ عليها سيهون الهواء بشدة ، رمش كثيراً تباعاً للهواء المستمر بضرب ملامحه و تمتم محاولاً ايقاف سيهون إلا أن سيهون متمتعٌ بملامح لوهان التي كانت ستضحك عليه ~

.

لوهان الذي يرقص مع شريكته منذ ثلاث ساعات و نصف يرى بانعكاسه في المرآه شخصاً أخر ، ضرب قدميه في الأرض و العُقد في ملامحه و الغرابة التي يتقن بها رقصةً صعبةً جداً ، جميعه مختلف و التساؤل أجّله لمؤخرة عقله لأن اتقان الرقصة مع شريكته أهم من كل شيء لكن ، التزامن معها أصعب من الرقصة نفسها إذ أنها سريعةٌ جداً في تأدية الحركات المخصصه للفلامينكو الغجريه و لوهان لديه مشكلةٌ مع السرعة إذ أن قدميه تعودا على الايقاع البطيء و سهولة القفز من ايقاعٍ بطيء إلى سريع لكن أن يضرب قدميه بسرعةٍ مستمرة و يقرع الأرض بذات سرعة تحرك ساقيه مع حركات ذراعيه و يديه و عليه أن يتزامن معها في غَجريتها الفائقه بأقل من ثلاثة أيام ؛ لهث و اتجه إلى مُشغل الموسيقى ليُطفئه ، سحب المنشفه المبلله منها و أرخاها على وجهه المشتعل عرقاً ، ابتلع جفاف فمه و مسح العرق على رقبته ليسحب منشفه أخرى و أرخاها على رقبته ، جلس مستنداً على حائط المرآه و نظر إليها ، 

أنا سيء في الايقاعات السريعه ، الفلامينكو كلياً تعتمد على السرعه اعتقد بأنه يجب عليك تخفيف سرعتك لننجح !

زفر لوهان أنفاسه و ابتلع كميةً قليلةً من الماء الدافئ ليخفف جفاف جوف فمه و يثبط من سرعة نبض قلبه ، أرخى قارورة المياه بجانبه و حدق بها منتظراً إجابةً متوقعة لما قاله إلى أنها تعتكف في الصمت ، عقد حاجبيه و نهض لحقيبته بنية سحب هاتفه و ارسال رسالةً لسيهون النائم لكن ما بصقته جعله يتراجع ، 

الفلامينكو رقصة مرتجلة و أنت لا تملك حِس الراقصين !!!!

أعاد لوهان هاتفه في حقيبته و أغلقها قبل ينهض و يضرب زر الموسيقى ، أغمض عينيه و وقف بثباتٍ حيث كتفيه مشدوديّن و كعبيّ قدميه مرتفعه عن الأرض و رفع ذراعيه لفوق رأسه محاولاً انعاش ذاكرته الميته و التي احتفظت بالكثير من رقص جونغ ان و رقصه مع حُبه الخاسر ، نفى حينما انبثقت ذكريات ما بعد الرقص و ركز على الصور المنبثقة لرقص جونغ ان أمام عينيه ؛ جونغ ان لطالما كان مفتوناً بالفلامينكو و إن لم تكن رقصته المفضله فأيّ الرقصات ستكون ؟ و لوهان حينما كان جونغ ان يرقص في شقتهما الفلامينكو فهم بأن رقصةٌ تُشبهه لكنه لم يفهم بأنها مخادعه ، لوهان هام بجونغ ان في كل وقتٍ يراها يرقصها و مهما كان المكان فوضوي جونغ ان كان يحوله إلى شيءٍ أخر مختلف تماماً عن مصطلح الفوضويه في عينيّ لوهان ، في البداية يرفع ذراعيه لمستوى صدره و من ثم ينهال على الأرض بقرعٍ عنيف ، يتحول بسرعة من قرعٍ إلى تحركٍ سلس و سريع و لن ينسى لوهان الميلان المبهر لجسد جونغ ان و حركة كفيه التي ترتطم في في صدره و تبتعدان كأنهما نزعت شيءٍ ما و نثرته في الهواء ~

غرق لوهان في عديد الصور المنبثقه و توقفت حركة ساقيه و تصلّبت قدميه في الأرض لكن شيءٌ ما خاطئ ، يشعر بأن خطأٌ ما يُحركه و جفنيه تأبى الارتفاع ، كتفيه تستمر بالاصطدام و ذراعيه تتحرك في الهواء لكنه يَجّهل الخطأ الذي يدفعه للشعور و القيام بكل ذلك ، اختنقت رئتيه و شهق لسقوط جسده للأسفل بسرعةٍ مهولة و ارتفعت جفنيه لينكشف لحدقتيه المرتعشه الخطأ ، رمش مرتين و سقطت عينيه على كف يده الأيمن القابض بقوة على كتف جونغ ان ، انتفضت قدميه من تحت جونغ ان و نهض بترنحٍ في عقله الاواعي ليس في جسده فقط ، دفع قدميه للحائط البعيد عن جونغ ان و حدق في الصالة الفارغة من شريكته ، استند على المرآه و ضرب صدره ليتنفس بطريقةٍ صحيحة بعد ما اكتشف الخطأ الذي كان يحركه ؛ رفع رأسه و حدق بالواقف في ذات مكانهما ، فتح فمه ليصرخ لكن جونغ ان أخرسه بما نطقه ، 

لن تنجح لوهان إن لم أعلمك الخطوات السريعة ، دع غضبك جانباً و تعاوم معي لتنجح و تستلم شهادتك ، أنت لا تريد العودة إلى ذات المرحلة و الانتظار لعدة شهور من دون الانظمام إليّ في الفرقة التي سأشرف عليها بعدكم !!!!

شد لوهان قبضتيّ كفيه و دفع قدميه إلى قميصه المعلّق لينزع قميصه المتعرق و يرتدي قميصه الأخر ، عض شفته السفليه و سحب حقيبته من الأرض ليحدق بجونغ ان ، ضغط مقدمة فكه العلوي بقوةٍ مفرطة على شفته السفليه حينما شعر بالعجز مجدداً و الاضطرار إلى جونغ ان ، اهتز صدره و نطق بغريزة طبيعية تأبى الوقوع مجدداً في الخطأ ، 

اِعتذر !!!!

حرر شفته السفليه أرخى حقيبته على كتفيه بعد أن حشر بداخلها قميص الرقص الذي نزعه بينما صمت جونغ ان لم يكن ما أراده لوهان لذا كرر ما نطقه ، 

اِعتذر !!!!

على ماذا ؟

على ارغامي للرقص معك قبل قليل ، على دفعك لقدميّ و القبض على معدتي !!!!!!!!

قبض لوهان على بنطاله العريض و آثر أن يهرب من صالة الرقص قبل أن يَستنطق لسانه ذاته المتحطمه من جونغ ان ، دفع قدميه ركضاً من السلالم و حدقتيه المرتعشه لا ترى سوى الطريق إلى شقته حيث سيهون النائم على سريره و ندم ، ندم على تسلله من تحت الغطاء الدافئ و المجيء إلى الأكاديمية للتدرّب قليلاً مع شريكته ، هو عاجزٌ تماماً و سيخسر في الاختبار بعد ثلاثةِ أيام و لن يُصبح راقصاً معتمداً بينما سيهون سيفقد الرغبه على العزف مجدداً لكن سيهون الواقف بجانب سيارة الأجرة أمام بوابة الأكاديمية عطّل عقل لوهان عن العمل و ثبّته على تساؤلٌ واحد ، لكم من الوقت سيهون واقفٌ هنا ؟ 

ابتلع لوهان هلعه في الهرب من صالة الرقص و دفع قدميه ناحية سيهون المحدق به ، رفع زوايا شفتيه لئلا يتضح بأنه قطع المسافة بركضٍ سريع و أن زفير أنفاسه الشديد من الرقص المتكرر ، ضرب عضلة سيهون العارية و قهقه محاولاً أن يضع بضع تعابير على ملامح سيهون الغريبة ، أرخى قبضة يده اليمنى و قبض بها على سبابة سيهون ليقترب بضع خطوات حتى يتمكّن سيهون من سماع همسه ،

آسف ، تدرّبت مع شريكتي قليلاً ، تعلم يومين هو ما تبقى ~

زفر لوهان أنفاسه حينما أومئ له سيهون بهدوء و دفع جسده لداخل الأجرة بعدما فتح له سيهون الباب ، احتضن حقيبته لصدره و عقد حاجبيه عندما اعطى سيهون عنوان شقته إلى السائق و التفت لسيهون ،

هو لم يأخذك من شقتي ؟

نفى سيهون ببطء و حرك قدميه ليجلس قريباً من لوهان ، قبض على حقيبة لوهان و سحبها خلف ظهره ليملأ فراغات أصابعه العشر بمقدمة شعر لوهان المبتله ، بعثرها و دفع أصابعه على جميع بلل خصلات شعر لوهان بينما قلبه يحترق من كلمةٍ رماها عليه لوهان من دون انتباه ، يعلم بأن لوهان لم يقصد أن يدفعه لشعور الغيرة لكنه يحترق حَرقاً لا دُخان له حيث تتأكل نبضاته لغضبٍ من والده الذي أرسل سائقاً خاصاً يسحبه من سرير لوهان ، و لغيرةٍ حمقاء مما قاله لوهان ؛ تبسّم للوهان الذي يربت على كتفيه المشدوديّن و همس كأن لا احراق في قلبه ، 

هي ليست شريكتك ، هي متدربه معك تريد الشهادة !!

سحب أصابعه من شعر لوهان و سحب هاتفه من جيب بنطاله متجاهلاً لوهان الذي يحاول التحدث و سأله عن مطعمٍ يريد أن يأكل منه ليتلقى رأس لوهان المهمل على كتفه ، عض وجنتيه من داخل فمه و نقر بأصابعه على صلابة هاتفه حتى يتفرّغ من الشعور الغير منطقي لكن أصابع لوهان التي قبض على أصابعه جعلت فرط الغضب على والده يتلاشى ، تنهد بيأس من استمراره بالغضب في وجود لوهان و ميّل رأسه للأسفل حتى يستطيع رؤية وجه لوهان ، تبسّم على عبوس لوهان و سأله بهمس عن مسبب العبوس و تفاجئ من إجابة لوهان ، 

الرقم السري لهاتفك ؟

كمش سيهون أطراف عينيه و رفع رأسه ليحدق بهاتفه مُجهداً عقله بالتفكير في سؤال لوهان لكن لوهان ساعده بالتبرير ، 

لنقل بأنه في يومٍ ما اكتشفت رقمك السري ، ياا~ لما لم تكتب اسمي ؟ حبيب فاشل !!!!!!

اهتز صدر سيهون تباعاً لقهقهته الخافته و قرّب الهاتف من لوهان بعد أن حذف الرقم السري ليضع لوهان واحداً جديداً لكن السائق قد توقف ، عض شفته السفليه على الغضب الطفولي الذي يحظى به لوهان و سلّم المال إلى السائق ، دفع قدميه ركضاً خلف لوهان و احتضن كف يده الأيسر كطريقةٍ لتثبيط ما سيراه بعد ثواني في حوائط لوهان ، زفر سيهون أنفاسه حينما فتح لوهان الباب و سارع لسؤاله عن المطعم الذي يريده في محاولةٍ لتشتيت عقله عن حُب لوهان المعلّق ، خلع حذائيه و تلقى ضربةً خفيفة على فخذيه من لوهان على نسيانه ارتداء حذاء المنزل ، أومئ و أعاد سؤاله ليُجيبه لوهان بأيّ مطعمٍ قريب من شقته لأنه جائعٌ جداً بينما سيهون غير قادر على اسقاط عينيه من ظهر لوهان الذي اُنتزع القميص من فوقه في لحظات ، خط العمود الفقري قد اتضح لُنحولة لوهان التي ازدادت منذ أخر لقاءٍ لهما ، دفع قدميه خلف قدميّ لوهان المتجهة إلى الغرفه و مد ذراعه ليتحسس بأصابعه العظيمات البارزة ، ارتعشت أصابعه حينما تصلّبت عظيمات لوهان و قلّص المسافة بين قدميه و قدميّ لوهان ، زَلق أصابع يده الأربع للأسفل و امتعضت ملامحه لأن البروز الشديد محى هوسه بلمسها ، إذ أنه يستطيع حشر عظيمات لوهان بين سبابته و إبهامه و إن كان قادراً لربما تحريكها ؟ ميّل ظهره حتى يتمكّن من الانحناء إلى كتف لوهان و الهمس بجانب أذنه ، 

أود منعك من الرقص لباقي حياتك لكن لن أقف في طريقك لليومين المتبقيه ، سأكون هنا لأسبوعين لوهان ~

لا تنسى الأرز الصيني مع الطلب سيهوني ~

دفع لوهان قدميه إلى الحمام متجاهلاً همس سيهون المؤذي و المحمّل بالتهديد المبطن و فتح المياه ليمتلئ الحوض بالدفئ ، خلع ملابسه و دفع قدميه في المياه ليرتجف جسده من الدفء المفاجئ ، أرخى رأسه على طرف الحوض و أغمض عينيه محاولاً اكتشاف طريقةً لأن يبقى ثابتاً مع غضب سيهون على نحولة جسده المتزايده ، لا يستطيع اخباره بأن الرقص المتواصل يجعل من جميع وجباته الدسمه كوجبةً خفيفة لأن سيهون حبيبٌ لا يكترث للأسباب التي أدت إلى نُحل حبيبه ، سيهون حبيبٌ يحمّل حبيبه الكارثة التي يراها و لوهان لا يريد مشاكل تافهه لذا قرر التوقف عن الرقص بعد الاختبار و الافراط في الأكل مع الاسبوعين التي سيقضيها سيهون في كوريا ، زحزح ظهره على صلابة الحوض و لف ذراعيه للخلف كي يتحسس عموده الفقري ، عبس و استقام سريعاً بنية العودة إلى سيهون و تغيير رقمه السري القذر ، جفف جسده و اعتصر المنشفه على رأسه أثناء ارتداءه لملابس مريحه ، سحب الكيس الخاص بتضميد قدميه و نزع المنشفه من فوق رأسه قبل أن يذهب إلى سيهون في غرفة الجلوس ، بلل شفتيه و حشر جسده بجانب جسد سيهون و مدد ساقيه لكي يُسرع بتضميد الكدمات المنتفخة إذ أن تراكم تشقق الجلد يلسعه منذ خروجه من الأكاديمية ، و لربما الرب انزل رحمته على لوهان و أشغله بالشاش الأبيض و عبوات المطهر و اللصق الطبيه عن النظر إلى ملامح سيهون ؟

العائمة في الضيق و الكُره للذي علّم لوهان الرقص و لليوم الذي بدأ فيه لوهان الرقص و للساعة التي اتخذ فيها لوهان قرار العودة إلى الرقص و إلى كل رقصات العالم التي آذت قدميّ لوهان ، قلب سيهون يفرض عليه كُره كل حَيٍ يؤذي لوهان و امتدت رفض قلبه إلى الجمادات و كل الأشياء التي صُنعت في العالم ~

نهض سيهون من مكانه و جلس على ركبتيه بجانب قدميّ لوهان الممددة على الكنبه ، اخذ القطن من يد لوهان بلطف و مررها على الجروح الطويله في باطن قدم لوهان اليمنى ؛ رفع سيهون يده اليسرى و قبض بها على جانب قدم لوهان التي ما زال يُطهرها بينما إصبعه الأوسط يمسح ببطء على أصابع لوهان ، رمى القطن على الأرض و سحب القطن الجديد الذي أعده لوهان و بلطفٍ شديد وضعه على الكدمات الكبيرة في كعب لوهان ، عقد سيهون حاجبيه للكدمات المنتفخه بغرابه و سأل لوهان بقلق ،

لما هي بذلك الشكل ؟ لنذهب للمشفى لربما شيءٌ خطير ~

عض سيهون باطن وجنتيه من نفي لوهان و نهض إلى المطبخ باحثاً عن قوالب الثلج ، سحبها جميعها و عاد للجلوس من جديد بجانب قدميّ لوهان و بينما يحشر قطع الثلج الصغيره في القطن عينيه استمرت بالتحديق في الانتفاخ الداكن و كأنه سيكتشف السبب بمجرد التحديق . . . . و بعد أن أتم سيهون تهدأت قُرمزية الكدمات الغاضبة بالثلج و المطهر و لَفِّها بالشاش الأبيض اختار أن يعطي مفاصل لوهان الداميه في نهاية أصابعه قُبلةً مبلله ، اختار أن يحاوط أظافر لوهان المنعكفه للداخل و المشوه بعضها بين مقدمة شفتيه الجافتيّن ، اختار أن يفرّغ غضبه على لوهان بطريقةٍ تُخرس لوهان عن إيذاء نفسه بتلك الصوره الكئيبه و أن يُسّلِب لوهان كلُ تبريرٍ أحمق سيرميه عليه بعد أن يطلب منه أن يخفف من الرقص ؛ و حتى مع الرجفة التي تسّري في قدميّ لوهان، سيهون لم يتوقف و كأن ما يفعله عقاباً قاسياً لن ينتهي بمجرد ارتعاشٍ شديد ، أيوجد ما هو أمتع للوهان من عقابٍ لا جدال فيه و لا حِملٌ غليظ في القلب ؟

حيث طبيعة لوهان التي تميل إلى السكون و أخذ المشكلة عتبةً عتبة أَحبت تَفوق سيهون عليها ، أَحبت اعتراف سيهون المبطن مع قُبله المبلله بأنه قويٌ جداً لاحتضان ضخامتها الهشه و ذكيٌ جداً أمام تخفيها المفخخ ، و لوهان نفسه لم يجد صِدقاً سوى اهدار المزيد من الغيوم الصغيرة على نحولة وجنتيه ؛ لوهان تردد في رفع ذراعه و دفع رأس سيهون على قدمه اليسرى إذ أن الاضطراب في أضلع صدره يؤذيه لكن ذراعه تخونه و تؤثر السقوط على دفع رأس سيهون ، ابتلع اللعاب الناتج عن غيومه المتساقطه و استنشق سيلان أنفه في محاولةٍ لاضحاك سيهون لكن سيهون لم يضحك ؛ بلل شفتيه التيّ أمطرتا عليهما الكثير من الدموع و رفع ذراعه الثقيله ، ارخى أصابعه المرتجفه على شعر سيهون و عندما حاول دفع رأس سيهون أنقده رنين جرس الباب ؛ حدّق بقوالب الثلج الفارغه عندما سيهون رفع رأسه و استغل الوقت القصير في ذهاب سيهون لجلب العشاء بتضميد أصابعه و وضع اللصق الكبيره على قدمه ، ربت على وجنتيه و ميّل جسده لجمع الفوضى استعداداً لنسيان ما فعله سيهون بصدره و ابتلاع الطعام بشراهه ، تبسّم لسيهون حينما قابله في الطريق المؤدي إلى المطبخ و قهقه عندما وقعت عينيه على الأكياس الكثيره التي يحملها سيهون بين يديه ، رمى الفوضى في سلة المهملات و سحب معه ما يُعينه على الأكل بشراهه كما يتوقع سيهون و صرخ بحماسٍ مفرط حينما رأى سيهون قد انتهى من توزيع الطعام على الأرض ، جلس و فتّش سريعاً عن محادثاتٍ عديدة يصرّح بها إلى سيهون لكنه تلقى الرفض و تراكم أطباق الطعام أمام عينيه ، 

لنأكل معاً سيهوني ، أنت تعلم بأنني سأبتلعها كُلها إن لم تأخذ ما يخصك ~

اصمت و ابتلعها جميعها هناك دفعةٌ قادمة !!

هل تقسم بأن هناك طعامٌ قادم ؟

هل اخبرتك أن تصمت أم لا ؟

لا تُجيبني بسؤال قطي !!!

سأعاقبك لوهان إن لم تصمت و تأكل !!

اخبرني هل حدثوا موقعك بالنتائج أم لا ؟

لم أراه منذ وصولي إلى هنا ~

أرأيت ، في كل مره أسألك تُجيبني قطي الوسيم من فصيلة النمور ~

خائفٌ من عقابي لذلك صححت القط الوسيم بالنمور ~

قطي الوسيم ~

!!!!؟

قطي الوسيم ~

؟!!~

قطي الوسيم ~

ابتلع سيهون لقمةً كبيرة و ملأ الملعقه بالأرز ليحشرها في فم لوهان المستمر بتلحين ” قطي الوسيم ~ ” حيث الدفء المحيط به ليس وهماً و لوهان الذي يشاركه وجبة عشاءٍ كأخر ليلةٍ قضاها معه في سان ليس سراباً يُخيّل إليه ، سيهون راقب التفاصيل الصغيره للقابع أمام عينيه حتى استشعر مدى بشاعة الضوء الساقط عليه من الإضاءة بينما الثواني القليلة التي نهض فيها لجلب الدفعة الأخرى من الطعام اللذيذ كانت مفرقاً للوهان كي يبحث عن حديثٍ يجذب حدقتيّ سيهون التي تغرق به و فشل حيث حدقتيّ سيهون التي عادت و نظرت إليه ازدادت غرقاً مع كل تلك الأحاديث التي جذبا أطرافها سوياً ؛ اللقمة التي تنحدر من بلعوم لوهان، سيهون قد تتبعها و أمر عقله بحفظ طريقة التهام لوهان للحساء الساخن و قضمه لقطعة اللحم و قهقهته المكتومة مع حشو فمه بأكثر من لقمةٍ مختلفةَ الطبق ، 

سيهون أنت مبتذلٌ جداً ~

لقد كررتها حتى بدأت اصدقها !

هل هناك شخص يضع رقمه السري باسمه كاملاً ؟

أجل ، أنا ~ ، أشعر بأن لا كلمة مميزة سوى اسمي ~

سأغيرها إلى اسمي إذاً ، اعتقد بأنه مميز !!!

دفع سيهون قدميه للمطبخ حاملاً اطباق الطعام الفارغة محاولاً أن لا ينفجر ضحكاً على غيرة لوهان الواضحه و غضبه من ثقته المستمره ، عاد مجدداً و حمل الاطباق المتبقيه ليصرخ على لوهان المستلقي على معدته في ذات مكانهما ، 

ساعدني أيها المسن العجوز الأربعيني !!!!

رفع سيهون قدمه و ضرب بها مؤخرة الأربعيني الذي يأن من تُخمة معدته و ركض إلى المطبخ هرباً من العجوز الغاضب ، سحب ملعقة الخشب المعلّقه مع الكثير من الملاعق و تساءل عن وجودها في مطبخ إنسانٍ كسول مثل لوهان ، قهقه و رفع الملعقه على المسن الغاضب من ضرب مؤخرته و هدد بصوتٍ عالي بأنه لن يتردد في ضربه ؛ إلا أن لوهان استمر بدفع قدميه إلى سيهون المستمر بتهديده و قبض على الملعقه لينفضها من يدُ سيهون ، رفع حاجبه الأيسر كتخويفٍ لسيهون و ضرب جبينه بصدر سيهون ليأن مجدداً ،

أريد النوم سيهوني ، لقد ملأتني ~

عقد سيهون حاجبيه على الشطر المشابه لرائحتي رائحتك و اتسعت أطراف عينيه على انتفاضة لوهان المفزعه ، قهقه و قبض على طرف الطاولة محدقاً بنفي لوهان المستمر عن القصد السيء الذي حملته كلماته و قاطعه كشخصٍ مستمتعٍ بما يحدث أمامه ، 

لنعترف بأنك سيء لوهان و أنا الطاهر هنا !!

قبض لوهان على معدته و انتحب على نظرات سيهون الغير جيده اتجاهه و كأنه قد افتعل شيئاً سيئاً على أرض الواقع ، 

كنتُ أقصد معدتي ، الهي لما لا نعترف بأن تفكيرك سيء !!!

لأن كلماتك سيئة لوُ ~

مد لوهان ذراعه و قبض على ذراع سيهون ليدفع قدميه ساحباً سيهون خلفه إلى الغرفة ، دفع باب الحمام و سحب الفرشاة بيده الأخرى ليمدها إلى سيهون ، 

و أنت ؟

لدي أخرى لم أفتحها ، انتظر !

ضم سيهون شفتيه تحت فكيّ أسنانه و تساءل عن بطء الاستيعاب الذي يحمله لوهان بداخل عقله ، أيعطيه الفرشاة التي يستخدمها دائماً و يستخدم هو فرشاةً جديدة ؟ 

اوه سيهوني ، خذ الجديدة و اعطني هذه ~

نظر سيهون بنظرةٍ عادية إلى لوهان الطبيعي و اخذ الفرشاة الجديدة من يده ، أراد أن يُحرج لوهان مجدداً لكن الخطوط الحمراء على وجنتيه من الحَرج السابق جعلت سيهون يتراجع عما كان سيقوله ، انهى سيهون تنظيف أسنانه و استلقى على السرير خَجلاً من صورة وجهه المطبوعه على الوسادة الكبيرة ، انقلب للجهة الأخرى و انتظر لوهان ليأتي و يُطفئ الأضواء سريعاً ، يشعر بأنه سيقفز و يذهب لينام على الكنبه لكن الصور معلّقه على الحائط و حيث ما ينقلب سيرى صورته مع لوهان ~ و نام لوهان الليلة الأولى في كوريا على صدر سيهون كحبيبٍ سيبقى أبدياً بجانبه و لم يحتاج إلى أيّ من الأمنيات الغريبه أو القُبل البعيدة إذ أن الأمنيه الجديره باستشعرها قد حدثت و القُبل المرسله من خلف الشاشة أو من تسجيلٍ صوتي قد وقعت على شمسه الحمراء و جبينه و وجنتيه وقعاً حقيقياً ، نام لوهان و فوقه ذراعيّ سيهون و من فوق ذلك غطاءه الباهت و من فوق ذلك . . الغطاء الذي استلقى سيهون تحته عديدُ المرات قبل أن يسافر في يناير ، و لم ينسى أن يهمس لسيهونه ببضع أُغنيةٍ قبل أن يهبط النوم أجنحته على جفنيه كتهويدةٍ حقيقية يستطيع فيها سيهونه أن ينام بها سريعاً ~

و خطى القمر المتآكل في السماء ساعةٌ و ساعة و النجوم قد التفت حوله و حدّقت في المنظر الساقط من كوكبٍ بعيد لشخصيّن يتقوقعان في بعضيهما على سريرٍ ما ، هالة من البهاء و شعاعٌ أزرق سماويّ يحاوطهما و لابد أن تقتلع الحياة الخبايا التعيسة التي وضعتها في أيامهما ، لابد لسوداويتيّ مرتدي السواد أن تنظر إلى الحُب العميق المنبعث من بين جسديهما ، لابد لجونغ ان أن يتراجع للخلف و يختفي كما اختفى في المرة الأولى لأن لا شيء يساوي السكينة و السكون و الاستكنان الآتي يحظيا بها و هما نائميّن . . لا شيء ~ 

استعد لوهان للذهاب إلى الأكاديمية و صرخ على سيهون إن كان سيذهب فلينهض و إلا فسيذهب و لن يعود إلا متأخراً ، تبسّم عندما وقف سيهون أمامه في غضون خمس دقائق و نزلا إلى ايقاف سيارة الأجرة و لم يخلو الطريق القصير إلى الأكاديمية من السخرية عن سخافاتٍ اعتادا على السخرية فيها لكن لوهان يخفي قلقاً مما سيخوضه في اليومين ما قبل الاختبار و أكثر ما يشعر بأنه في خطرٌ محدق بسببه هي ردة فعل سيهون على ما سيقوله له بعد ثواني قليلة ؛ بلل لوهان شفتيه و دفع قدميه خارج السيارة ، عقد كفيه ببعضهما و ضغط على أصابعه و رأى الاستفهام في عينيّ سيهون حينما نزل من السيارة و اقترب منه ؛ ابتلع لوهان لعابه و رفع رأسه لينظر إلى عينيّ سيهون ، 

أريدك أن تثق بي حسناً !!

أومئ سيهون ببطء و لم يعتقد بأن لوهان يقصد بالثقه أنه سيتدرب على يديّ جونغ ان حتى الرابع من يونيو ، لم يعتقد بأنه سيقع في بركانٍ ملتهب من ناحية الراقصة التي تُشارك لوهان الرقص و جونغ ان الذي سيحظى بلوهان ليومين كاملين ؛ رفع ذراعه و فرك أصابعه على جبينه محاولاً أن يسيطر على لسانه المتحرك بالرفض في جوف فمه ، لوهان يستحق أن ينجح في الاختبار و حتى إن كان جونغ ان سيدربه على سيهون أن يدهس على رغبته في النفي و يُخبر لوهان ما يتوقع سماعه ، 

حسناً ، اثق بك لوهان ~

اُعتصر قلب لوهان بسبب النبرة التي آذت طبلتيّ أذنيه من صوت سيهون لكنه لن يسمح بالضعف من التحايل عليه و دفعه للبكاء ، وقف على أطراف أصابعه و احتضن رقبة سيهون بين ذراعيه بينما زفير أنفاسه القوي لم يُجاهد ليُخفيه ، 

أُحبك سيهون ~

سحب لوهان جسده ببطء من جسد سيهون و دفع قدميه إلى بوابة المبنى لأنه متيقن بعد الذي حدث سيهون لن يدخل معه إلى صالة الرقص ، ركض حيث المرايات الأربع و علّق قميصه ليرتدي الأخر ، انحنى ليعدّل حذائه الخاص برقصة الفلامينكو و رفع رأسه لينظر إلى من دخل صالة الرقص و لم يستغرب لأن جونغ ان آتٍ لسماع الإجابة التي لم يحصل عليها بالأمس ، حدّق بجونغ ان لبضعٍ من الوقت و أومئ ببطء دافعاً غيظه و رغبته بلكم جونغ ان حتى الموت إلى أقصى روحه ، شغّل الموسيقى و تتبع أوامر جونغ ان بدقة حتى لا يضطر جونغ ان إلى الاقتراب من جسده و حتماً جونغ ان سيقترب و لو بدافعٍ صغير !!!!! 

اللجنة عندما رأت رقصتيكما المشتركة ضحكت حتى البكاء لأنها متيقنة من الخسارة لكما !!

أرخى جونغ ان كفيه تحت عضديّ لوهان و أمره بأن يفرد ينصّب كتفيه للأعلى و أن لا يرخيها مهما حدث ، نبهه على شد أصابعه و تحريكها بعكس اتجاه قدميه القارعتين في الأرض بنغمٍ متناسق مع الموسيقى الغجرية ، 

لكني همست لهم بثقة بأن مؤديّ زوربا وحيداً بمثاليةٍ عالية سيخطف الشهادة و لقب الراقص الأول لهذا العام من الجميع ~

ضرب جونغ ان بقدميه كعبيّ لوهان التي بدأت تفقد السرعة و سحب كفيّه من تحت عضديّ لوهان و قبض بها على معصميه ، ضرب كفيّ لوهان ببعضهما على ذات نغم الموسيقى و أمره بأن يسحب قدميه بسلاسة في شتى اتجاهات صالة الرقص متخيلاً قصةٌ ما تشابه عُنف الموسيقى التي يسمعها ؛ دفع جونغ ان قدميه مع لوهان حتى لا يعيقه و استمر بتخفيف قبضته على معصميّ لوهان كي يغرق لوهان في القصة التي يَخلقها من أجل الفلامينكو الخاصة به ، أسقط عينيه على نهاية رقبة لوهان و تفاجئ من عدم وجود قُرمزيات داكنه بما أن الشخص من سان فرانسيسكو قد أتى إلى كوريا و بدأ ينسحب ببطء من خلف لوهان لأن الفلامينكو الخاصة بلوهان قد تفجّرت ، استند على حائط المرآه و تبسّم بفخرٍ يشابه اليوم الذي أدى به لوهان الزوريا اليونانيه و نجح بها بامتيازٍ عالي ، رفع حاجبه الأيسر عندما عبث لوهان بالفلامينكو و بدأ يدور دوائر متواصلة كراقص باليه و في بداية كل دائرة يقرع الأرض أربع قرعات متباينة ، وقف بإعتدال و نفى بتكذيب لعدد الدوائر التي فعلها لوهان و ما زال يدور بذات السرعة مع تغيير في حركات يديه ، 

عشرة . . 

إحدى عشر . . 

اثنا عشر . . 

ثلاثة عشر . .

أربعة عشر . . 

خمسة عشر . . 

و عكف لوهان ساقيه للداخل في نهاية الدائرة السادسة عشر و ميّل جزأه العلوي للخلف حتى بدأ يطأ رأسه الأرض و أنهاها بحركة ذراعين تشابه حركة راقص البجعه لكنها مختلفة اختلافاً كلياً ~

لو لم يرى جونغ ان ذلك الابهار الخيالي الذي لم يره في أيّ راقص درّبه في كوريا و فرنسا على حدٍ سواء لما صدّق بأن إنساناً غيره سيدمج حركاتٌ من عديد الرقصات في رقصةٍ واحدة بمثاليةٍ شديدة !! لو شاهد ما شاهده من الكاميرا لاقسم بأن عطلاً ما أصاب الكاميرات و أن ما شاهده ليس حقيقياً ؟ لو ؛ و للأسف العينين التي ترى شهيق لوهان و زفيره الشديد لِزاماً عليها أن تصدق بأنه قد خسِر شخصٌ لا يُثمّن بأيّ شيءٍ ثمين في الدنيا ؛ دفع جونغ ان قدميه قريباً من لوهان و عندما حرك شفتيه ليُخّرج بضع كلمات هربت -آه- متعجبة و متسائله عن القصة التي خَلقها عقل لوهان و لم يسيطر على السؤال الذي اندفع من فمه بلا وعيّ ؛ ليُجيبه لوهان بعد وقتٍ قصير ليس لأنه تردد في بصق قصته بل لأنه بحث عن ترتيبٍ يُشعر جونغ ان بالألم ، 

شاب ساعداه والديه على المُضي إلى حُلمه الصغير حتى أنهما حَرما أنفسهما وجبات الطعام لجلب كل ما يحتاجه ذلك الشاب و في يومٍ ما حطمهما لأجل حبيبته الراقصة و التي شجعته على الابتعاد عن والديه ” 

سحب لوهان المنشفه من فوق رقبته و دفع قدميه حتى مشغل الموسيقى ، مد ذراعه ليخفض من صوتها العالي و نظر إلى انعكاس جونغ ان في المرآه ليُكمل القصة التي فجّرت الفلامينكو ، 

و لم يكن لدى الشاب سوى تقديم الحُب إليها مع التخلي عن حُلمه الصغير ليساوي المثالية التي امتلكتها حيث لا يتساوى حُلم لاعب كرة قدم مع راقصةٌ عالمية و مضى هو في حُبه الكبير مضحياً بكل شيء

زفر لوهان أنفاسه المتألمه من رئتيه و أعاد ضبط الموسيقى التي سيرقص عليها من جديد رقصة الفلامينكو من دون مساعدة جونغ ان ، بلل جفاف شفتيه و دفع الكلمات إلى طرف لسانه حتى يغرق جونغ ان في الألم كما غرق به ، 

و بعد خمس سنوات من شعور النوم على الغيوم قررت حبيبته الابتعاد عنه لأنه ليس من معاييرها المثاليه و لأنها متحجرة القلب لم تُعطيه فرصةً لاستيعاب حجم خسارته بل تركته على رصيف الطريق ؛ اعتقد بأنها قصةٌ عنيفة جونغ ان صحيح ؟

رفع لوهان زوايا شفتيه و رفع صوت الموسيقى محاولاً اخبار جونغ ان بأنه لا يريد أن يسمع صوته ، أغمض لوهان عينيه و بدأ بإعادة رقصة الفلامينكو الخاصة به و لم يهتم لمدى الوقت الذي قضاه يُعيد الحركات و يدور حول نفسه و يقرع الأرض ، لا اللسع و لا الألم و لا حتى العرق الغارق به لم يجعلوا من الوقوف و اخذ استراحةٍ قصيرة متاحاً للوهان ، و لأن القصة ناقصة لوهان بدأ يُضيف إليها قليلٌ من الحُب العميق الناتج من سيهونه إلى العنف في الفلامينكو الخاصة به ~

بينما سيهون الذي توقف بجانب بوابة الأكاديمية منذ الساعة السادسة مساءً قد سأم الجلوس بداخل سيارة الأجرة و استرجاع حديث والده بالأمس و حديثه اليوم عندما ذهب للسلام على أمه ، حدّق في الساعة بهاتفه و غضب لأن لوهان لم يُرسل إليه رسالةٌ قصيرة منذ الصباح و حتى الأن ، حتى الساعة التاسعة و ثلاثين دقيقة ؛ أمر السائق بأن ينتظر و سيعطيه ضعف المبلغ ، دفع قدميه حيث صالة الرقص التي أتى إليها سابقاً و عقد حاجبيه عندما شاهد جونغ ان بجانب الباب يتحدث إلى فتاةٍ ما ، تساءل إن كانت الفتاة التي يرقص مع لوهان و نفى سريعاً لذلك التساؤل البشع إذ أنها تمتلك جسداً مغرياً و الرقص سيجعله أكثر اغراءً ، اقترب و لم يسقط حدقتيه عن حدقتيّ جونغ ان التي حدقت به و رفع حاجبه الأيسر حينما لم يبتعد جونغ ان عن الباب ، 

ابتعد !!!

عض سيهون وجنتيه من داخل فمه حيث اتضح له بأن الابتسامة القبيحة التي يفتعلها جوزيف على وجهه سيتوالد منها الكثير على الوجوه التي سيقابلها ابتداءً من مدير أعمال والده و انتهاءً بالأسمر ، دفع ذراعه من تحت ذراع جونغ ان و قبض على مقبض الباب قاصداً أن يدفعه إلا أن جسده الذي اندفع ليصطدم بالحائط و اظلمت ملامح سيهون الغاضب من لوهان الذي لم يراسله ، انطوى جلد جبينه و تضائلت المساحة بين حاجبيه بينما شيطانه الأخرس قد بدأ يهمس له بالأذى التي تحمّله لوهان بسبب جونغ ان مما دفعه لرفع ذراعه اليمنى و اسقاطها بسرعةٍ قوية على وجه جونغ ان ، عض سيهون باطن شفته السفليه و آمن بأن لذة ضرب جوزيف لا تساوي لذة ضرب جونغ ان ، ألأن جونغ ان متصلٌ بلوهان في ماضيه أم لأن لوهان قد تدرّب على يديه هذا اليوم الذي لم يُراسله به ؟ 

من الأفضل أن تبتعد مرةٌ أخرى حينما اقول لك ابتعد !!!

ترك سيهون جونغ ان يتعامل مغ أنفه النازف و دفع مقبض الباب ليشاهد الدورات الستة عشر التي اخترعها لوهان في رقصته و شهق لبقع الدم المستمرة بالسقوط من قدميّ لوهان أثناء دورانه ، انتفضت قدميه و تجاهل صراخ جونغ ان بأن لا يقطع رقصة لوهان و قبض على كتفيّ لوهان ليوقفه ، 

لوهان أيها المجنون ، أنا غاضب عليك توقف ، توقف حالاً أنا غاضب أيها المجنون !!!!!

رمش لوهان عدةَ مرات حتى تعتاد حدقتيه على الضوء و على وجه سيهون الغاضب ، زفر الجهاد المسمى بأنفاسه و رفع ذراعيه ليقبض بها على رقبة سيهون و يدع لجسده حُرية السقوط على الأرض أو على ذراعيّ سيهون ؟ و ذهب لعالمٍ بعيد عن الألم في قدميه و في قلبه من الرقص المتواصل ، بعيداً جداً عن صراخ سيهون المستمر على جونغ ان و على الراقصة التي أتت بنية استكمال الرقص ، لوهان قد نام على الغيوم حينما سيهون في أوج غضبه على كل شيء دفع لوهان للرقص ، لم يشعر بالطريق إلى المشفى و لا بصراخ سيهون على السائق بالتحرك سريعاً ، لم ينزعج من صخب الطوارئ و لم يضطرب من الأبر التي وخزت كفيه و ذراعيه حتى وجدوا الوريد ، لوهان في تفاعلٍ مستمر مع الهبوط و الارتفاع على الغيوم الكثيرة التي تتشكّل في عالمه البعيد و الصراخ على التنانين بالارتفاع أكثر عن الأرض ~

بينما تنينه الغاضب يقف بجانب الغرفة التي اُدخل لوهان إليها ، يقضم أظافره متذكراً العِلل التي صابته في كل مرة تدخل أمه المشفى و الشهرين الأخيره التي قضتها في المشفى ، أرخى أصابعه على جبينه و فركها بقوة خشيةً من حدوث شيءٍ ما خطير للوهان إلا أن الطبيب أو الممرض -سيهون لم يهتم لمسماه- الذي خرج من الغرفة قد طمأنه و سيهون لن يطمئن حتى يرى لوهان واقفاً على قدميه يسخر منه بقطي الوسيم ، دفع قدميه لداخل الغرفة لكن ذلك الذي عالج لوهان قد استوقفه و استنكر طريقة دخول المريض للمشفى حيث سيهون ليس قريباً له ليتخذ الاجراءات بأكلمها ؛ قبض سيهون يديه بقوةٍ مفرطة حتى لا يهوي بها على وجه القذر الذي يستنكر قُربه بلوهان ، 

اعتقد بأن المال قد دُفع لذا اذهب و اكمل عملك !!!!!

التف سيهون و سحب الستارة التي تفصله عن سرير لوهان و جلس بجانبه ، مسح على ذراعه المحقون بإبرةٍ ما و رفع بيده الأخرى مقدمة شعر لوهان ، زفر أنفاسه بخوفٍ مبطنٌ بالقلق و وعد نفسه باجبار لوهان على عدم الرقص في الغد حتى و إن عنى ذلك بأن الغد هو اليوم الذي يسبق يوم اختباره ، ببساطةٍ شديدة سيهون ليس مستعد على خسارة لوهان أو التعامل مع خسارة لوهان حركة قدميه ، ليس و كأنه لن يستمر بحُب لوهان لكنه لن يستطيع اعطاء لوهان ما يحتاجه -الرقص- و سيكون حبهما ناقصٌ حتى و إن كانا قريبيّن من بعضيهما أو هذا ما يفكّر به سيهون بأن كل ما يحتاجه لوهان هو الرقص ؟ 

و مضت خمس ساعات . . . . 

ارتفع جفنيّ لوهان مسبباً لسيهون انتفاضةٌ سريعة من المقعد ، 

لوُ ~

و جزءٌ طفيف من سيهون تمنى أن يبقى لوهان نائماً لمدةً أطول ، 

لوهان ~

بينما جزءٌ كبيرٌ جداً أثر أن يرى حدقتيّ لوهان العسليه مجدداً ، أن يسرق قُبلة صغيرة من شمسه الحمراء و لوهان يعلم بأنه قد سُرق ، 

انتظر ، سأنادي الممرضة ~

لوهان لم يملك أيّ تخمين عن مكان وجوده لأن الرائحة قد أخبرته ، فتح فمه ليدفع لسانه عليهما حتى يُغرقها في البلل و سقط في عقله الوقت الطويل الذي رقص فيه و صراخ سيهون بأنه غاضب و مفردة ” أيها المجنون ” و اغماءته السريعة ، زفر أنفاسه و حرك رأسه على الوسادة لأنه قد خَلق مشكلةً جديدة بينه و بين سيهون ، كمش عينيه للنبض في جبينه و فتح عينيه مع تسلل همس الممرضة إلى سيهون و التي لم يعلم لوهان متى فحصته ، رمش مراراً و تبسّم لسيهون الذي جلس بجانبه ، 

بعد ساعة سنخرج ، هل تريد أن أجلب لك طعام ؟

نفى لوهان ببطء و برر سريعاً نفيه عندما سيهون عقد حاجبيه ، 

كم السا-اعة ؟ الووقت مُ-مُتأخر لن تجد مطع-مطعماً مفتوحاً سيهون ~

لقد تحدثت إلى الطباخ في منزل والدي ، سأتصل به ليأتي بالأكل !!

أغمض لوهان عينيه قاطعاً الجدال العقيم بينهما و رفع ذراعيه من تحت الغطاء ليعقد كفيه على معدته ، حرك أصابع قدميه و ضم شفتيه تحت فكيّ أسنانه للألم الشديد الذي شعر به و تيقن بأن سيهون لن يدعه يرقص في الصباح ، فتح عينيه عندما لم يشعر بجسد سيهون بجانبه مد ذراعه اتجاه سيهون الذي جلس على المقعد ، 

غاضب ؟ لا، لا ار-ريدك أن تصرخ ، اقتـرب مني ~

الحُب الذي نشأ بمعاناةٍ من امتداد المسافات و استقر على حقيقة بأن هاتفٌ ضعيف من الممكن دهسه تحت قدميّ جوزيف هو التواصل الوحيد بينهما لن يتجمّد عن نشر الدفء حول قلب سيهون بسبب مشكلةٍ صغيرةٍ سقطت سهواً بينهما ؛ التصقت فخذيّ سيهون على جانب معدة لوهان و اندفعت ذراعيه لتحت الغطاء لتحتضن كفيه كفيّ لوهان المنعقدة بينما القرار الذي اتخذه في ساعاتٍ خمس بعدم الاقتراب من لوهان و اخباره بذلك عن مقدار غضبه الشديد قد اختفى حيث سيهون قد فتش عنه و لم يجده و كل الذي خرج من فمه ، 

قلقت ، خفت بأنك ستمرض ، ستفقد قدميك ، و لن أكون قادر على اِعطاك ما تحتاجه ~

ابتلع لوهان رغبته في اعتصار رأس سيهون بين أضلع صدره مع لعابه المتدفق و مسح بأصابع يده اليمنى على كفيّ سيهون القابضة على كفيه ، وسع خطيّ شفتيه ليهمس ببضع كلمات متحشرجة لكن سيهون الذي هَمر كلماته اَخرست لسان لوهان ، 

أنت لا يجب عليك اخذ الشهاده ، أنت راقص مذهل في عينيّ ، أنت لن ترقص غداً و أنت لن تعاندني و لن تتسلل من السرير لأنني لن أنام ، حتى يوم السبت إن كنتَ متعب أنت لن ترقص ، نحن لن نعود لشقتك ، لا تقلق جعلت خدم والدي يحملون كل شيء مهم في شقتك إلى جناح والدي في الفندق ~

أومئ لوهان ببطء لكل ما يخرج من فم سيهون دفعةً واحدة و تجاهل أمر شقته لأن حنجرته تأبى التحرك و الاستفهام من سيهونها ، كمش عينيه على عودة النبض في جبينه و اختنق في زفير رئتيه إذ أن شفتيّ سيهون قد سقطت على جبينه ، اهتز ذقن لوهان و يبدو بأن الشعور الوحيد الذي لم يتغير بلوهان الحالي شعوره بقُبلة الجبين الطويلة ~ 

و لأن لوهان يشعر باندفاع مشاعره لاحتضان سيهون و تخريب كل مثاليةٍ يسعى سيهون إليها إلا أن السرير ليس سريرهما و هو ضيّقٌ قذر سيسقطه إذا ما جلس على صدر سيهون لذا نهض متجاهلاً الساعة التي بطريقةٍ ما هي طويلةٌ جداً و أمر سيهون بجلب حذائه ليتصلّب من البرود الذي حوى رد سيهون ، 

لم أجلبه !!

عقد ذراعيه على صدره و ضرب بقدمه اليسرى السرير موضحاً لسيهون بأنه غاضبٌ و جائعٌ و سيصبح أسداً متوحشاً في غضون ثواني ، 

سيهون ! اجلب لي حذاء من أيّ مكان !!!

رفع لوهان حاجبه عندما اقترب سيهون منه و اخبره بكل برود بأن الحذاء لن يأتي إلا مع طباخ منزل والده و سيكون كبيراً جداً لأنه حذائه لتخرج -اوه- غاضبه غير متفهمه لأيّ ما ثرثر به سيهون و نطق بأمرٍ صارم ، 

احملني إذاً لفندق والدك أو أيّ مكان نقلت أشيائي !!

لتبدأ حَربٌ كلاميه اعتياديه إذ أن بداية حديثهما سوياً قد كان حَرباً كلامياً قذراً كما الأن و انتهت بانتصار لوهان على سيهون و القفز على ظهره و الثرثرة بما ستكون فائدة العضلات المنتفخة إذا لم لم تحمل حبيبك اوه سيهون ؟ 

و الطريق إلى فندق والد سيهون ؟

.

.

.

تساءل السائق الخاص بمنزل والد سيهون إذا ما كان الشخص الذي نهض من النوم لأجله مريضاً ؟

استنكر الطباخ الذي استمر بالحفاظ على علب الطعام من السقوط بسبب حركة لوهان إذا كان هذا الشخص يكون صديقاً لابن رئيسه المنعزل ؟

و سيهون يتحول تدريجياً من قلِقٍ إلى راغبٍ بخنق لوهان في شمسه الحمراء ، أَحب سخرية لوهان من فندق والده باهض الثمن و انفجر ضاحكاً على أمنية لوهان بأن يسقط سريرٌ ما بداخل المصعد الكهربائي لأنه بجحم غرفته إلا أن لا نافذة له ، سيهون اِعتقد بأن لوهان كأولئك الأشخاص الذين سيصمتون و يحدقون مطولاً بجمال فندق والده ، سيُحرج و يطالب سيهون من اسقاطه من فوق ظهره ليمشي بطبيعية لكن كعادة لوهان الدائمة منذ أن سلّم سيهون روحه ، سيحطم اِعتقاداته و يكسر ظنونه ~

لوهان يجب أن تأكل ، هيا لقد جهزت الطعام على الطاولة ~

أنا لن ادع حوض استحمام أكبر من جسدي من أجل الأكل !!!

جروح قدميك لوهان ستعود للنزف ، من أجلي ~

قفز لوهان من مياه الحوض و سحب المنشفه المعلّقه ليلف بها معدته و فخذيه ، انطلق بشعره المبلل كأن لا ألم في باطن قدميه و جلس على المقعد ، غمز لسيهون نصف غمزة غبيه و صرخ ، 

كل شيء لأجلك اوه سيهون الغني ~

أنا مصدوم !!! أين قطي الوسيم ؟

بعد قليل الأن أراك فتى غني يستطيع السفر إلى الشمس ~

عقد سيهون حاجبيه و رفع ذراعه ليدفع كوب الحليب الساخن جنباً إلى جنب بجانب الأطباق حتى لا يضطر لوهان إلى رفع نصفه العلوي و سحب كوب الحليب ، جاهد عينيه على أن لا تسقط على صدر لوهان العاري و نهض بحجة أن شعرك مبلول يجب تجفيفه !!؟

يستحق سيهون الانقباض في جدران معدته لأن المنظر من الأعلى لعُري فخذي لوهان غزى حدقتيه المحاولة في النظر إلى شيءٍ أخر ، ضغط المنشفه على رأس لوهان و حرك أصابعه بسرعة حتى تتشوش رؤية عينيه لكن الاهتزاز في فخذيّ لوهان بعث بداخل معدته معركةً لا نهاية لها ، بلل شفتيه و استقصد اسقاط المنشفه على صدر لوهان و دفع قدميه ليجلس على مقعده مجدداً ، عض شفتيه على التهام لوهان للأطباق و بدأ بأكل بضع لقمات لأن الارهاق قد اخذ منه كل طاقةٍ يدخرها للسهر من أجل أن لا يتمكَن لوهان من التسلل في الصباح ، قاوم جفنيه طويلاً أن لا يستسلم للنوم حينما استلقيا تحت الغطاء و سحب مخدة لوهان الكبيرة لينظر إلى وجهه المطبوع عليها ، اهتز صدره على حُب لوهان الطفولي و تفاجئ من استيقاظ لوهان حينما همس ،

لم تجلب غطائك سيهوني ، كيف سأنام الأن ؟

لوهان يبالغ جداً ، كطفلٍ يريد ارضاء النوم العصيّ عن الهبوط على عينيه بالمزيد من المساحة الضيقة بين والديه على سريرهما ؛ حيث أنه يرتدي ملبس سيهون الداخلي بعد تفحصٍ مجهريّ لنظافته و قميص سيهون إذ أن لا ملابس لديه و ذراعيّ سيهون تلتف حول جسده بينما رأسه و نصف جزئه العلوي على صدر سيهون ؛ متمادٍ يتطاول على النعم التي طوّقه الرب بها في ولادة الفجر الصادق في سماء كوريا بنقصٍ لا يحمل رائحة سيهون فقط يحمل فكرة الانتماء إلى سيهون منذ وقتٍ طويل ~

ألا يكفيك صاحب الغطاء ؟

عندما استيقظ سأعلمك الدرس الذي يقول -لا تجيبني بسؤال عندما اسألك ~

اهتز صدر سيهون و شد ذراعيه فوق لوهان ليغرقا في النوم سوياً ~ 

.

.

.

.

رنين هاتف لوهان المستمر منذ نصف ساعة قد دفع لوهان لإيقاظ سيهون الغارق في عمق النوم حتى ينهض و يحطم مصدر الازعاج بالرغم من تجاوز الساعة الرابعة مساءً على بقائهما نائميّن و لأن سيهون حبيبٌ مثاليٌ لطفوليٍ يريد البقاء على السرير نهض و بحث عن بنطال لوهان الذي نزعه قبل أن يركض إلى حوض الاغتسال بالأمس ، فرك عينه اليمنى و ترنح جسده عندما جلس باعوجاج بجانب بنطال لوهان ، سحب الهاتف المزعج و أجاب على الاتصال كأن لوهان لم يصرخ عليه بأن يحطمه و ركض النوم من عينيه للصوت الخائف الذي هز طبلتيّ أذنيه ، سعل لاجتذاب صوته المبحوح من أقصى حنجرته و طمأن أخت لوهان المتسائله عن سبب ذهاب أخيها إلى المشفى بالأمس ، ابتلع حَرجه عندما نطقت أخت لوهان ، 

اوه ، لهذا هو ليس بالمشفى و لا بمنزله هو في منزلك !!!

صرّح بلا متتاليه و كأن لوهان لم يشاركه السرير ليومين متتاليين ، سيهون ما زال خجلٌ من الامتداد في علاقته مع لوهان ، أأذا ما ووجدت أمه في هذا العالم أثناء الامتداد العميق المؤثر في شخصيته أكان سيخجل ؟ في ظن لوهان المحدق بسيهون و هو يتحادث إلى أخته سيهون سيخجل منها لأنه خَجلٌ من العُمق الذي وصلا إليه و لم يصلا بعد إلى العمق الحقيقي منذ أن طلب سيهون فرصةٌ أخرى ؛ قهقه بصوتٍ كتوم حينما انهى سيهون الاتصال و اقترب من السرير بوجهٍ ملطخ بحمرة الخجل الغير مرغوبٍ به و سحب رأس سيهون من الوسادة إلى صدره ، 

سأتحدث معها و اخبرها أن لا تقلق عليّ بعد الأن ، أنا لديّ دراغون الخاص بي ~

حرك سيهون رأسه ببطء و استعار بضعٌ من الوقت لشعوره المضطرب منذ سفره إلى عودته و حديث والده حتى يستكن الاضطراب ، أغمض عينيه و سقط سؤالٌ من قاع عقله إلى مقدمة عقله عن لوهان ، ألوهان يشعر بأنه يُخفي عنه شيئاً ؟ و لم يتردد بالهمس به ترقباً لإجابة لوهان التي دوماً ما تُخرسه و هذه لم تخرسه إجابة لوهان بل دفعت ما يخفيه إلى طرف لسانه بينما طبلتيّ أذنيه تسترجع إجابة لوهان مع كل نُطقٍ يرميه على صدر لوهان ، 

اخبرني بأنني لن أعود إلى ستانفورد و أنه ما من داعي لدراسة الموسيقى !!

اشعر بالوقت الذي تريد فيه الاستماع إلى نبض قلبي ~

لأنه في نهاية الأمر سأرث الفنادق التي يملكها و الشقق التي يبيعها على الأغنياء !!!

اشعر بالوقت الذي تريد فيه الاستماع إلى نبض قلبي ~

وضحت له بأنني لا اريد شيءٌ قد عانت منه أمي لكنه صرخ بأن أمي لم تنجب له ابناء عداي و أنني مدين له !!!!

اشعر بالوقت الذي تريد فيه الاستماع إلى نبض قلبي ~

والدي شجع ، و يريدني أن أكون مثله ، رجل مال ، أنا لدي أنت و اريد أن اجمع مال التذكرتين إلى روما أو أيّ مدينة تريد من عملي ليس من ماله ، لكن اعتقد بأنه في النهاية سأترك ستانفورد لأنني شجع على رؤية أمواله تذهب للأخرين بينما أمي قد ارادت أمواله بأن تكون لي و لم تنجب له ابناً أخر !!!!!

فرك لوهان أصابعه على منابت خُصلات شعر سيهون و أجاب انشطار سيهون بين تحقيق حُلمه و الخطو خلف ما وُلد من أجله بعدةِ قُبل على رأس سيهون و تربيتٍ طويل على جبينه ، الحيرة الواقع بها سيهون يراها لوهان كدوامةٍ تقلع كل شيء في طريقها لذا لن يختار عن سيهون بل سيدعه يحدد اختياره و سيأخذ مهمة تهدئة الدوامة مهما كانت شديده و طويله ؛ قهقه بخفوت عندما حشر سيهون وجهه في فجوة ما بين ضلعيّ رئتيه و رفع إحدى يديه ليفرك عينيه عن أثر النوم الطويل ، هزيزٌ من الآه خرجت من بين شفتيه و حرك وجهه للجهة الأخرى حينما سيهون اقترب من وجهه و صرخ ، 

في أحلامك اوه سيهون الغني ، اقسم إن قَبلّتني الأن سأذهب لأرقص !!!!!!

قبض سيهون على ذقن لوهان و ثبت حركة رأس لوهان المستمره ليمتص شمس لوهان المنطفئه بصوتٍ عالي غيظاً بلوهان المستمر بالقسم و الشتم ، ابتعد بمسافةٍ ضئيلة و حرك حاجبيه ليزيد من غضب لوهان المحرج و عض مقدمة أنفه لينفجر ضحكاً على عطسة لوهان السريعه ، استلقى على ظهره و ضرب بقدميه السرير غير قادرٌ على كبح شعور الاستمرار بالضحك على وجه لوهان بعد أن عطس ، احتضن معدته بين ذراعيه و ضم شفتيه لجوف فمه حتى لا يتلقى ضربةً قاتله من لوهان و انفجر ساقطاً من السرير عندما رأى لوهان يتجه إلى الحمام بالملابس الخاصة به ، كبيرةٌ جداً من الخلف و كأن لا جسد بداخله فقط أقمشة متحركة !!! 

سيهون !!!!!!!!!!!!

سحب سيهون الغطاء من فوق السرير و لف به جسده و وجهه أملاً بأن لا يتلقى ضرباً قاتلاً من لوهان الصغير جداً مقارنةً به لكن بدلاً من الضرب صوت المياه تسلل إلى أذنيه ، عقد حاجبيه استنكاراً على ردة فعل لوهان الهادئه و ركض إلى الحمام ليكتشف هدوء لوهان و لم يستوعب الانزلاق السريع و انهمار المياه عليه و الارتطام بالحائط البعيد إلا بعد دقيقةٌ كاملة من الضحك المفرط ؛ 

رأسي . . . ر-رأأسي -آه- لوهان ~

مدد لوهان ساقيه في الحوض الكبير جداً على جسده و رفع رأسه لينظر إلى سيهون الذي ما زال يُسرب من شفتيه قهقهاتٌ خافته ، تجاهله و اغرق نصف وجهه في المياه الدافئه حيث لا سيهون يدفعه للعطس بطريقةٍ حرجة لكن ما زال سيهون بجانبه فكيف يشتت ذلك الحَرج الذي افتعله سيهون في الحوض ؟

مثالي قطي الوسيم !!!!!!

السخرية هي الانقاذ من الاحراج الشديد مهما اختلفت الظروف بينهما ~

اصمت ، دعني ادلك قدميك ~

ابتلع لوهان الصمت و ابتلعته قيعان الخَجل ليتبع ذلك خروج ياقوتاتٍ حمراء أفريقيه على أسفل وجنتيه و رقبته و بداية كتفيه بينما حدقتيه العسليه التي لربما تتحول إلى ياقوتٍ أحمر ؟ تصلّبت عن النظر إلى غير ساقيّ سيهون الممددة بجانب فخذيه العاريه ، لمراتٍ عديدة سيهون يشاهده عارياً و الأن يسترخي في ذات المياه التي يسترخي بها قابضاً على باطن قدميه فوقه ليدلكها و ما زال بعيداً كل البعُد عن التسبب في عَرجه ، لربما سيهون مثالياً بعيداً عن ادعائها ؟ 

و لم يشعر سيهون بسرعة الوقت و هو يضغط على كدمات لوهان ببطء و يتأمل خِلقة الرب في تكوين أصابع لوهان و انسياب عظام قدميه و انبساط جِلده المنتفخ مع بروز عظم بداية ساقه من الخلف ، لم ينتبه لحركة لوهان المفرطة و تسريبه للمياه حتى صرخ عليه لوهان ، 

أنا أموت خجلاً ، دع قدمي سُحقاً !!!!!

رمش سيهون عدة مرات على انفعال لوهان و ركضه إلى الغرفة ليتصلّب عقله على فكرةٌ وحيدة تتضمن رؤية جزء لوهان السفلي عارياً و هو يركض ؛ ضرب فمه المفتوح بكف يده اليمنى و قبض بالأخرى على قلبه المتحرك بسرعةٍ فائقة تحت أضلعه ، زفر أنفاسه و ربت على وجنتيه المشتعله ليجتذب الأفكار الطبيعية بأنه في يومٍ ما سيركض هو عاري كلوهان لأنهما أحباء ، أومئ و نهض لغسل شعره بينما في ظلام عينيه انثبقت الصور ببطءٍ شديد لركض لوهان مما دفعه لرفع جفنيه أثناء نزول رغوة الصابون مع المياه ، صرخ و مدد ذراعيه في شتى الجهات أملاً بالعثور على منشفةٍ قريبه و بغريزة طبيعية سيهون استمر بمناداة لوهان المتكور تحت الغطاء لينقذه من الحرق الشديد في عينيه ناسياً بأنه يقف عارياً تحت انهمار المياه ؛ سَكن قلب سيهون حينما سمع صوت لوهان و قبض على المنشفه التي جليها لوهان و فرك عينيه بها حتى ظن لوهان بأنه سيقلع عينيه من مكانهما ، رمش سيهون مراتٌ عديدة و رأى خطوطاً على وجه لوهان الباهت و كأن لا دماء تجري في عروقه ، فرك المنشفه مجدداً على عينيه و رمش مرتين لينظر إلى وجه لوهان بلا خطوط و شهق لأن لوهان مستمرٌ بالنظر إلى سمينه المرتخي ، 

و تخبرني بأنني أنا صاحب الأفكار السيئة !!!!!!!!!!!

ارتعش لوهان و حدق بنفيّ مرتعش في حدقتيه العسليه و كأنها لم تقترف ذنباً قبل ثانيتين ليتكور في الغطاء مراراً و يتقلّب في السرير مطالباً النجاة من المواقف المحرجة التي تنهال عليه في كل مرة يمضي مع سيهون وقتٌ طويل ، انتحب و نسى ألم قدميه و تصلّب عن الحركة عندما سمع وقع قدميّ سيهون ، انتفخت شفتيه من سرعة احتكاك مقدمة فكيّ أسنانه بهما و حارب ليجد مخرجاً لعينيه من التفاف الغطاء حتى يكتشف ما يفعله سيهون ، رمش مرتين حينما رأى سيهون يحدّق به و صرخ ليعيد لف الغطاء على المخرج الذي صنعه قلِقاً من  سيهون الذي لربما سيتخلى عن مثاليته في اليوم الذي يسبق يوم اختباره ، نفى برعبٍ يسحق أفكاره و انتفض من السرير ليتعثر في غطائه الملتف في جسده حينما شعر بجسد سيهون بجانبه و سقط على الأرض ، انتحب كطفلٍ مشاغب و بدأ بضرب الغطاء بقبضة يده كأنه ينفذ الجزاء على شيءٍ حيٍ سيشعر و يتألم ، استنشق سيلان أنفه ميّل رأسه للنظر إلى سيهون الذي جلس بجانبه ، 

أنت مضحك لوهان ~

أغمض لوهان عينيه لوهلة و مع كل العبوس المحيط بملامحه هو قهقه على ملامح سيهون الغارقه في النظر إليه ، بلل شفتيه و ابتلع لعابه بصوتٍ مرتفع تهيأةً لما سينطقه لكن سيهون أسرع و نطق ، 

ليست أول مره لأحظى بمشكلةٍ من هذا النوع ، تعلمت كيف أتجاهلها ، المهم الأن هل تريد أن اطلب غداءً متأخراً أم نذهب للخارج ؟

و انقضى الحديث الطويل الذي كان سينطقه لوهان و ابتدأ الليل الطويل على كليهما ، تناولا الطعام بعيداً عن هواء الغرفة المخنوق بالحياء بينما لوهان تجاهل المعاناة التي يرتديها و حصر تفكيره في حفظ كل حركةٍ يفعلها سيهون ~

طويا الساعة خلف الساعة كأن لا حياة تنتظرهما و تناوبا على لُعب الألعاب المختلفة و المضحكة و السيئة و السخيفة و التي خسر فيها سيهون بعدد ما خسر فيها لوهان ، طاولةٌ في أقصى المطعم التابع لفندق والده و أطباق تأتي ليفرّغانها و تذهب لتُملئ من جديد مع الضوء الخافت فوقهما من بين جميع الأضواء المطفئه لأن المطعم قد اُغلق في تمام الساعة الثانية عشرة ، غنيا معاً و تحديا بعضيهما بطفوليةٍ عمن سيحقق أطول مدةٍ ممكنة من كتم الأنفاس ، لم تقف بينهما زجاجات الشامبانيا و التكيلا و الفودكا كما كان سهر لوهان مع جونغ ان في الليل الطويل و لم يتوقف سيهون عن اخبار لوهان عن ذكرياته الماضية كمرةٍ كاد أن يغرق في حوض السباحة بسبب أنه ظن بأنه سيكون كالأسماك في التلفاز و كأخرى عندما صعد الطائرة لأول مرة في عمر السادسة استمر بضرب النافذة الزجاجية بحجة أنه يريد مد يده منها كنوافذ السيارات ، لم يتردد لوهان على رفع نصفه العلوي و احتضان وجه سيهون بين كفيه و خنقه بالقُبل المتقطعه و لم يكتم سيهون قهقهاته في كل مره ينهض لوهان و يعض شفته السفليه ، على تلك الطاولة أن تُحنط و توضع في بقعةٍ مؤمنه من السارقين حتى اليوم الذي يشتري فيه سيهون منزلهما الخاص و يرسلوها إلى لوهان ؛ هما شابها السجين المظلوم لحظة شعوره بهواء منزله ، الكئيب الذي انتهى من مرضه قبل انتهاء فترة علاجه ، السلبيّ الذي وجد ما يسحق سلبيته المتكاثرة ، و إن لم يقرر سيهون سابقاً عدم رقص لوهان لليوم لم يكن لوهان سيرقص ، وقته اُمتلك و امتُلئ بحلوى كبيرة تُحلي أكواب الحليب الساخنه التي ابتلعها ~

و عند الساعة الخامسة فجراً نهضا كأنهما لم يتأخرا على النوم و همس لوهان لسيهون بأن عليه أن يذهب إلى منزله لأنه سيستيقظ بعد أربع ساعات من أجل الذهاب إلى الأكاديمية ليتصل سيهون بالسائق الخاص بمنزل والده ، لم يكتفي سيهون من قضم شفتيّ لوهان و نسى بأن سائق والده من يقود بهما إلى الشقه ليس سائقاً غريباً و حينما همس له لوهان بذلك تعمّد ابتلاع شمس لوهان المليئة بطعم الحليب الخالي من الاضافات ، لا أحد قادر على رشوته للابتعاد عن لوهان حتى و إن كان لوهان نفسه يدفعه للابتعاد عنه ~

لوهان ارجوك ايقظني لا تذهب من دوني ~

لا تقلق سيهوني ، الاختبار مفتوحٌ لحضور أيّ شخص ، احضر في الساعة الرابعه مساء ~

سأحزن لوٌ ~

حسناً قطي الوسيم ~

انفلق الفجر الصادق منذ دقائق قليلة ليؤكد للشمس التي ستظهر بعد قليل بأن حُباً سيعمّر على هذه الأرض و لو بعد حين ~

الساعه الرابعه مساءً . . . . . 

جلس سيهون بجانب الصغيره التي ترتدي لباس راقصات الباليه الصغيرات دعماً لخالها الذي سيرقص بعد نصف خمس عشر دقيقة رقصته المنفرده ، زفر سيهون أنفاسه و تبسّم لأخت لوهان التي تلتقط صوراً له مع ابنتها منذ دقيقتين متجاهلةً الراقص الذي يبذل جهداً أمامهم ، ابتلع و ميّل وجهه بعيداً عن الكاميرا و مسح عرقه في قماش فخذيه محاولاً أن يبقى هادئاً رغم فكرة بأن جونغ ان في الخارج يتحدث للوهان ، سيهون قد اتى مع لوهان منذ الصباح و حشر جسده في صالة الرقص مع الفتاه الراقصه و لوهان و الأسمر الذي ينبه لوهان على تزامن الحركات مع الراقصه القذرة ذات الجسد المغري ، و لم يخشى بأن يعيد لكّم وجه جونغ ان و في كل مره يقترب جونغ ان من لوهان سيرمي على وجهه المنشفه المبلله تحذيراً من تأجج غضبه ؛ 

ضرب سيهون ركبتيه و قبض على فخذيه بقوةٍ مفرطة حينما خرج الراقص و حان وقت لوهان برقصته المنفرده ، متوترٌ و مفرطٌ في وتيرة القلق على لوهان الذي نزفت قدميه قبل تجهيز نفسه للعرض ، اهتز ذقنه و عض باطن وجنتيه كأن لوهان المرتعش في الخارج بجانب الباب قد انسلخت روحه و ركضت إلى دواخل سيهون لتعيق هدوء سيهون المفترض به أن لا يضطرب ؛ و توقف لوهان في منتصف الدائرة المحددة للمختبرين و صدحت الموسيقى الخاصة برقصة القرع الاسبانيه ليميّل لوهان رأسه بإنسجامٍ معها كبدايةٍ قبل أن يحرك ساقيه و يدفع قدميه لضرب الأرض ، رفع ذراعه اليسرى و أرخاه على جانب خصره الأيسر ليتمكّن من ايضاح سرعة قرعه للأرض و ليتجاهل فكرة بأن سيهون ينظر إليه و الصغيرة التي تصرخ بجميل و أخته التي تضع على عينها اليسرى آلة الكاميرا الأكبر من وجهها ، طابع الرقصة التي اتخذها لوهان كرقصةٍ منفردة تفيض بالحيوية و بالكثير من الفرح و بطبيعته التي تتقابل مع تلك المشاعر هو لم يواجه صعوبة في انعاش لجنة الحكام و القابعين في مدرجات الأكاديميه ؛ انحنى و ركض للخارج متلقياً منشفه مبلله من جونغ ان و أمراً بالعودة إلى صالة الرقص ، سحب لوهان قدميه لصالة الرقص و ابتلع قارورة المياه التي رماها عليه جونغ ان و عقد كفيه ببعضهما نتيجة شعوره بالفشل في الرقصة القادمة ، ارتعش و جلس على الأرض محتضناً ركبتيه إلى صدره حينما شغّل جونغ ان الموسيقى و صرخ عليه بالوقوف حالاً ، نفى ببطء و كمش عينيه على القبضة القوية التي آلمت عضده الأيسر و وقف تباعاً للانتشال القوي من جونغ ان ، 

اسمح لي بتعويضك للخسارة التي تحملّتها بسببي لوهان !!!!!!

اهتزت أنفاس لوهان في أضلع رئتيه و ضرب قلبه بقبضة يده عدة مرات ، انحنى ليخلع حذائه الخاص برقصته المنفرده و وقف مقابلاً لجونغ ان ، تتبع الخطوات التي يصنعها جونغ ان و بدأ دورانه السادس عشر عندما صفق جونغ ان ، قلب لوهان ينبض بشدة بينما عقله يرسل أوامر باطله لقدميه حتى تتوقف لربما اشتعال التردد بين عقله و قلبه هو ما سينقذه ؟

ارتدى لوهان اللباس الخاص برقصة الفلامينكو و عبس لأنه يكشف الكثير من صدره و بنطاله الأسود ضيقٌ جداً ، زفر أنفاسه بصوتٍ عالي و تمنى لو أن الرب يأخذ صدر سيهون المحدبةِ عظامه و يستبدله بعظام صدره الغير واضحه ؛ انحنى ليعقد رباط حذائه و ركض حتى رأى شريكته في الرقص ليبدأ بصنع خطوات عاقله ، لو تمكّن سيهون من مشاهدته يفتعل الأدب لذات الجسد المغري لخنق شمسه الحمراء حتى لا يظهر بمظهر المثير أمامها ؛ لو ~ 

هنا ~

كُلياً سيهون لم ينظر إلى الفتاة التي ترقص و كأنها ولدت من أصلٍ غجري بل اُعمي عن الجمع الغفير و اقتنص لنفسه مع الراقص المبعثر شعره وقتاً خاصاً حيث لا أحد سوى الموسيقى ، علِق سيهون في أسورة روجر المتدليه من معصم لوهان و هو يحرك ذراعيه على صاحبة الجسد المغري و لم ينجو سيهون من انفلاق العجب الذي انشطر من عُمق الرداء الأسود و ذروة ما انكشف من لون جسد لوهان الأبيض ، رأى سيهون القصة الكاملة التي يحكيها لوهان و وقف مصفقاً حينما أكمل لوهان الدورة العاشرة بداخل الدائرة المحددة للراقصين كأنه وحيدٌ يرى لوهان يرقص من أجله ، هناك جونغ ان الذي تخلى عنه و هنا حطامه و من الأعلى سقط هو ليلملم الحطام و في البعيد يرى الحضن العميق الذي انهى لوهان به انفجار الفلامينكو الخاصة به موضحاً بذلك للغجرية بأنه حكى قصةٌ مختلفة لا تعتمد أبداً على الارتجال ~

جلس سيهون و ضرب ركبتيه مفجعاً بذلك الصغيرة التي اختفى صوتها من الصراخ ، قهقه و قبض على رأسها ليسحبها و يحشر فمه بوجنتيها ، مفعماً بالراحة و تيارٌ يفوق حجم المعقول يسري في عروقه ارتياحاً لوجوه لجنة الحكام التي تتلون بالاعجاب و الموافقة لكل حركةٍ فعلها لوهانه الراقص ، ميّل رأسه إلى أخت لوهان و أخبرها بأنه سيخرج قليلاً و دفع قدميه إلى صالة الرقص التي من المؤكد يتدرب فيها لوهان على عشوائية الهيب هوب ، حرك مقبض الباب بهدوء و عقد حاجبيه على المحادثة التي هزت طبلتيّ أذنيه بين لوهان و جونغ ان ، 

سأخبرهم بأن يختاروا لأجلك رقصة السالسا أنت مبدعٌ بها !!!!

اتعتقد بأنك تعوضني جونغ ان ، أنا لا اريد المزيد منك ، دعني و لا تضيع وقتي !!!!

لوهان ، سيهون لا يستحقك !!!!

أجل ، فأنا ملوث منك !!!!!!!

دفع سيهون قدميه بثورة الغضب في عروقه من اقتراب جونغ ان و سحبه لكفيّ لوهان بين كفيه ، سيهون مخنوقٌ منذ وقتٌ طويل لفكرة بأن جونغ ان يحاول العودة إلى ما هو ملكٌ له ، لاقتراب جونغ ان من ظهر لوهان في الساعات السابقة ، لضرب جونغ ان ساقيّ لوهان عندما يتباطئ ، لكل نظرةٍ شرهه رأها في عينيّ جونغ ان إلى راقصه و وقوف لوهان أمام تسرب غضبه لن يطفى الإشارة الخضراء التي تدفع المزيد من الغضب إلى قبضة يديه ، عض وجنتيه كابحاً زفير أنفاسه الساخن و قبض على معصم لوهان خانقاً بذلك أسورة روجر ، 

أنت لا تنتمي إليه أبداً لوهان ~

تجاهل سيهون ايماءة لوهان السريعه و اندفع ليضرب كتفيّ جونغ ان ، حشر قميص جونغ ان بين أصابعه و صرخ لأن وجه جونغ ان متلونٌ بالسخف معطيه بذلك طابعاً بالنقص ، 

قذر !!!!!! أنا حتى لا أفهم ما الذي جعل قلب لوهان يقع لك !!!! لعنةٌ تسقط عليك أيها القبيح !!!!!!!!!

تراجع سيهون عدةّ خطوات عندما سحب لوهان قميصه من الخلف و سحب الهواء إلى رئتيه مجاهداً أن يعود إلى وتيرة الهدوء لكن صوت جونغ ان يُقسم بأنه لن يتذوق الهدوء في هذه الساعات ، 

اخرج ، دعني ادرّب لوهان !!!

قبض لوهان بكلا كفيه على معصم سيهون الأيمن مثبطاً بذلك قدرة سيهون السريعة على تحطيم وجه جونغ ان و سحبه خارج صالة الرقص ليقف على أطراف أصابعه المتهشمة من الرقص و أرخى رأسه تحت رقبة سيهون بينما كفيّ يديه انعقدا على ظهر سيهون ؛ طارحاً بذلك اللغة الكلاميه و الثرثرة الطويله بجانب تورم باطن قدميه ليحظى بالشعور في ارتفاع صدر سيهون و انخفاضه لأن اليوم سيء ، سيءٌ عليه و مُرهقٌ لعقله الخيالي الواسع و لأن جمعٌ غفير من الذكريات سقطت عليه في الساعات التي قضاها منذ الصباح حتى الأن ؛ زفر لوهان أنفاسه ببطء عندما شعر بكف سيهون يمسح على ظهره و حشر وجهه محاولاً الشعور بجسد سيهون لا قماش قميصه ~

بينما المشكلة لا تكّمن في السكينة التي فاضت على غضب سيهون بل في الراقصة التي أتت بنية الاعتذار للوهان و رأت القاتل المنبثق من عينيّ جونغ ان على التعانق الغريب لشريكها في الرقص و الشاب المخيف منذ الصباح ، لكنها لم تهتم و دفعت قدميها المربوطيّن بأربطة تمنع عودة النزيف و جذبت الغارق تحت رقبة سيهون عندما نادته باسمه ، تبسّمت حينما انحنى لها و بادلته الانحناء متجاهلةً الغضب الغريب من عينيّ الشاب المخيف ، 

أنت مذهل أيها الراقص لوهان ، اتمنى أن تقبل اعتذاري لما نطقته سابقاً !!

انحنت له مجدداً و تلونت حدقة عينيها بالامتنان حينما اقترب لوهان منها و منعها من الانحناء ، و قهقهت بحرج مع استمرار لوهان بمدحها و مدح رقصها المتقن ، تمنت له أن ينجح في الرقصة المختارة و ودعته ليستغل سيهون فرصة ذهابها و يقرص لوهان في أذنه اليسرى ، 

ليس مسموحاً لك بمدح غيري أيها المسن العجوز !!!!!

شخر لوهان على وجه سيهون القريب و حشر مقدمة أنف سيهون بين سبابته و إبهامه ليصحح عبارة سيهون ، 

بلى مسموحاً لي بمدح الجميع و التأمل بك طويلاً قطي الوسيم ~

صفع سيهون يدُ لوهان بعيداً عن أنفه و نفى سريعاً ضارباً بقدميه الأرض و موضحاً للوهان بأن التصحيح لم يعجبه و بأن عليه أن يوافقه الرأي إلا أن لوهان عاد و قبض على مقدمة سيهون ، 

اصمت ، توقف لا تتحرك ، نعم توقف لا تتحرك !!!!!

ارتعب سيهون من صوت لوهان و توقف عن القفز سريعاً و عض لسانه بخطئٍ ليصرخ منحنياً للأسفل و قابضاً على فمه متجاهلاً قهقهة لوهان التي أتت في غير موضعها الصحيح ؛ جونغ ان الكاره للمنظر أمام عينيه دفع قدميه بعيداً عن صالة الرقص لأنه من المؤكد بأن قذراً كسيهون لن يترك لوهان يتدرب وحيداً ، صفع باب مكتبه و جلس على المقعد بحنقٍ على تكرار تلك الصورة في عقله للعناق المليئ بالروحانيه ، ضرب الطاولة بكفيّ يديه و للغيرة التي يشعر بها و كرهها ، ليس من المفترض عليه أن يغار بعد أن امتلك حُباً مزيفاً مع لوهان و أن يشعر بغير المفترض عليه جونغ ان سوف يُجن ، جونغ ان ليس معتاداً على الاضطراب في ما يشعر به لأنه يختار دوماً الصحيح لنفسه و على ما يبدو بأن اختياره بقطع ما يربطه بلوهان خطأٌ لا تصحيح فيه !!!! 

كما المتوقع أدى لوهان الهيب هوب و خرج متيقناً بأنه اخذ علامةً متدنيه لكنه لم يهتم حينما رأى سوياه تركض إليه بلباس الباليه الخاص بها ، جلس على ركبتيه و اعتصرها في حضنه و تجعد جلد جبينه تباعاً للألم الشديد في قدميه ، ابعدها بلطف و قهقه مع صراخها بأنه جميلٌ جداً و تقليدها لبعضٍ من حركات رقصه ، ربت على رأسها و وقف على قدميه ليمد ذراعه سريعاً و يقبض بقوةٍ مفرطة على ذراع سيهون قبل أن يسقط لعدم شعوره بقدميه ، تكثفت خطوط العرق على جبينه من الهلع لعدم احساسه بقدميه و نطق بروعٍ لسيهون بأنه لا يشعر بأصابع قدميه ؛ الغريب إن شعر لوهان بقدميه إذ أن الساعة الثامنة تشير إلى مرور عشر ساعات من الرقص المتواصل و سيهون الذي اخبر أخت لوهان أن تسبقهما إلى السيارة كان متيقن من انهيار لوهان لكن ليس بهذا الرعب حيث لوهان مستمرٌ بالصراخ بأنه سيسقط و أن لا قدرة في قدميه ، مهما طمأنه سيهون بأنه قادرٌ على حمله و منعه من السقوط لوهان سيزداد هلعاً و اضطراباً ، لا يلام في سقوط دموعه و سيهون لم يلومه أبداً بل حمله جبراً حتى السيارة ، دفع جسده للداخل و أرخى لوهان المستمر بالارتعاش على فخذيه ، ربت على وجنة لوهان المبلله و حشر وجهه في صدره مصلياً بأن لا شيء سيء حدث للوهان ، حرك شفتيه جاذباً صوته ليُخبر أخت لوهان المسرعة إلى أقرب مشفى بأن تذهب إلى المشفى التي كان لوهان بها سابقاً ، تجاهل انعقاد حاجبيه و لم يهتم لكي يفسر لها كذبته الصغيرة و عاد لتهدئة المرتجف على فخذيه ، لربما أعراض الاستمرار في الرقص المتواصل مع تنبيه الطبيب بأن لا يُثقل قدميه بمهامٍ شاقه ؟ أومئ سيهون للفكرة الجيدة و مسح على ظهر لوهان قبل أن يخرج من سيارة أخت لوهان دافعاً قدميه لداخل المشفى التي يملك فيها والده نصيباً و هي ذاتها التي قضت بها أمه أواخر أيامها ، ركض لطلب طبيبٍ معين و بصق اسمه على الممرضة النافية ليتبعها بعد أن نهضت و امرته باتباعها ، شتم المصعد الكهربائي البطيء و اتسعت خطواته حينما شاهد مقعداً فارغاً ، أرخى لوهان عليه و شد قبضته فوق معصمي لوهان حتى يترك قميصه و ركض ليُتم اجراءات دخول لوهان إلى طبيب العظام ، تجاهل المنتظرين دورهم و دفع الباب ليبصق هلعه على الطبيب المحاول تهدئه طفليّن يصرخان بجانب أذنيه ، 

اوه سيهون اصمت حالاً !!!!

ابتلع سيهون كلماته و حشر جسده على المقعد بينما الطبيب الذي أمره بالسكوت يفحص قدميّ لوهان ، ضرب ركبتيه ببعضهما و تهاوت الأفكار السيئة و سيهون غير قادرٌ على قمعها في أسفل دُرك عقله لأنه خائفٌ من فقدان لوهان ، ألم يَحن الوقت لموت خوفه من الفقد و خاصةً فقده للوهان ؟ لأن لوهان لو عاش بقلبٍ نابض من دون جسدٍ يتحرك سيبقى بجانب سيهون و سيستمر بتلحين قطي الوسيم ، لِزاماً على سيهون أن يتجرع تلك الحقيقة كما يتجرع الخوف من الالتفاف للجانب و عدم رؤية لوهان ، واجباً على مشاعر الخوف أن تقفز و تركض بعيداً عن قلب سيهون لأن لوهان ميّل رأسه للجهة التي تحمل وجه سيهون المرتعب و تبسّم له رغم وجنتيه المبتله ، رغم عينيه المحمره ، رغم التصاق خُصل شعره بجبينه نتيجة العرق الثخين ، رغم الروع في قلبه عن عدم قدرته على تحريك أصابعه كما يأمره الطبيب ارتفعت زوايا شفتيه بصدقٍ و كأن لا روع في قلبه ؛

بئساً لإفلاس الحُب من التكاثر في روح سيهون و دفعه إلى عدم البكاء ، عُسرةً أصابت موطن مشاعره إذ أن الوطن يتبسّم له بحاجةٍ إلى خَلق ابتسامةٍ على شفتيه أيضاً ، فقيرٌ و أجدبٌ و أعوزٌ هو سيهون عندما تتخلى عنه مشاعره في موقفٍ صعبٍ للغاية عليه . . أن يشعر بالطريقة الصحيحة ، أن يبتسم بالطريقة الصحيحة ، أن يبتلع سِنن لعابه بالطريقة الصحيحة ، أن ينهار بالطريقة الصحيحة لجمود ملامحه ، أن يخون مبدأه في عدم البكاء أمام شخصٍ غير لوهان بالطريقة الصحيحة ، شعور الخوف خنقه و دفع الدموع إلى السقوط بانهمارٍ شديد كأنه عينيه إحدى شلالات سانغفوره بينما قدميه حملت جسده البارد إلى لوهان المستلقي على السرير ليحتضنه ، فقط ليضع جبينه على كتفه الضئيل لبضع دقائق قبل أن يستوعب ما قاله الطبيب قبل أن يتشعب في شُعب البكاء الصامت ، استنشق سيلان أنفه الساقط على ثخونة عرق لوهان المتكون على كتفه و سحب يدُ لوهان المطبطبة على رأسه ليُقبلها ، رفع ظهره من الانحناء و نظر إلى الطبيب بعد أن فرك عينيه و سأله بجشآت صوته عما قاله قبل قليل ليومئ الطبيب كطمأنةٍ بسيطة ، 

يجب عليه أن يذهب لطبيب الأعصاب حيث الضرر في عصبه ليس في عظامه !!

أومئ له سيهون و التفت بنية حمل لوهان إلا أن الممرضة أشارت إلى الكرسي المتحرك الذي لا يعلم سيهون عن الوقت الذي جلبته به و ساعد لوهان على الجلوس عليه ، صافح سيهون الطبيب و خرج ليرمش مرتين على النظرات الغاضبة ، دفع الكرسي سريعاً حتى لا يؤذون لوهان بنظراتهم و توقف حينما رأى أخت لوهان مع ابنتها ، نطق عن لوهان ما قاله الطبيب و استنكر نُطقها عندما اصرت على خروج لوهان من هذه المشفى ليقبض على كرسي لوهان المتحرك ، 

سأخذه لطبيب الأعصاب الأن ، لا اهتم إن كنتِ تريدين أو لا !!!

قهقه لوهان على الغضب بينهما و حمل الصغيرة ليجلسها على فخذيه ، 

أمرٌ ممتع أن تتضاربان بسببي لكن من المؤسف بأن عليّ اخباركما بأن الساعة تقول بأن لا طبيب أعصاب موجود ~

إذاً سأحجز لك غرفه كي تنام الليلة و سأتحدث معه على دخولك كأول مريضٍ له في الصباح ~

ادفعني إذاً سيهون بقوة ~

مرر سيهون طرف لسانه على مقدمة شفتيه و صرخ على لوهان بأن يتمسك جيداً و انطلق راكضاً بسرعته القصوى في الممرات متجاهلاً بأن والده سيتلقى اشعاراً بالفوضى التي صنعها و دفع لوهان بسرعةٍ أكبر كي تتزلزل طبلتيّ أذنيه بالمزيد من ضحكة لوهان المرتعبة ؛ توقف عندما رأى الحرس الخاص بالمشفى و لف كرسي لوهان للجهة الأخرى لينطلق إلى المصعد الكهربائي قبل أن يطردونه و لوهان من المشفى ، ضرب الأزرار و قفز أمام الباب حتى لا يدخل أحدٌ ما و يعطل خنقه لشمس لوهان الحمراء بعد أن يرتفع المصعد بسرعةٍ كبيرة للطوابق العُليه ، عض سيهون شفته السفليه و جلس على ركبتيه حتى يستطيع من ابتلاع شفتيّ لوهان ، ضغط أصابعه على ركبتيّ لوهان و قهقه بحرج لأن زفير أنفاسه يمنعه من تقبيل لوهان بالطريقة الصحيحة ، ابتعد بمقدارٍ ضئيل و رمش ببطء لأن السكون الذي يبعثه لوهان لرئتيّ سيهون من فرك أصابعه على رقبته من الخلف يثبط ارتعابه و مسبب بكاءه الشديد ، 

لا تبكي مرةٌ أخرى سيهون هذا أمر ~

أومئ سيهون ببطء لهمس لوهان و استقام ليدفع كرسي لوهان خارجاً حيث بابيّ المصعد انفتحتا ، توجه إلى مكتب الاستعلامات و تبسّم للمرضتيّن الآتي شهقتا و ركضتا إلى احتضانه ، هز رأسه خوفاً من انكساب المياه المغليه عليه حينما يبقى وحيداً مع لوهان في الغرفة و اخبرهما بأنه سيحجز غرفة لمدة يومين من أجل لوهان ، أتم الاجراءات و حرص على وضع ابتسامةٍ عريضة على وجهه حينما اغلق باب الغرفة ، حمل لوهان و أرخى جسده على السرير ، عبس سيهون على صمت لوهان و برر له سريعاً ، 

هنّ يعرفانني لأني جلست هنا شهرين مع أمي ، و كنتَ أعمل عملاً تطوعياً في الطوارئ ، ماذا ستفعل عندما يرونني ممرضات الطوارئ ؟

اقطع أُذنك اليسرى مرةً واحدةً اوه سيهون الغني !!!!!

ارتعب سيهون و ابتلع بهجة شعوره لغيرة لوهان و سحب هاتفه من جيب بنطاله حتى يتصل بأخت لوهان و يطمئنها عليه و يتحايل عليه في حاجة لوهان لبعض الملابس ، انهى الاتصال و دفع جسد لوهان ليستلقي بجانبه ، دفع ذراعه الأيمن من تحت رقبة لوهان و أرخى يده على مؤخرة رأس لوهان العابس و ضغط مقدمة أنفه بسبابته اليسرى ، 

لوُ الغيور جميلٌ جداً ~

كمش لوهان جوانب شفتيه و ضيق عينيه كما يضيقها سيهون عندما يكون غاضباً ، قبض على سبابة سيهون و صرخ عليه بشطرٍ قليل الحياء افتقده سيهون منذ بدء أيامهما كحبيبيّن ، 

إن ضغطت على أنفي و قلت بأنني جميلٌ مرةً أخرى لن اقطع إذنك اليسرى بل سأقطع إصبعك هذا و اُعرجك به !!!!!!!!!

رفع سيهون رأسه ليتمكّن من تفجير ضحكته بعيداً عن وجه لوهان الممتعض و قرّب جسد لوهان من جسده لكنه تلقى صفعةٌ قوية على يده ، ضم شفتيه تحت مقدمة أسنانه و دفع رأسه لوهان ليرتطم بعظام صدره ، قبض سيهون على خصر لوهان بيده اليسرى و دفع جسد لوهان ليلتصق بجسده ، استنشق رائحة لوهان إلى أقصى رئتيه و زفر ببطء حتى تمتلئ رائحة لوهان بنتوءات رئتيه ، أغمض عينيه و استشعر عُمق الراحة الذي بدأ يغزوا عروقه المتفحمة من المشاعر التي فاضت عليه منذ الصباح و همس للوهان الهادئ بغرابة ، 

دعنا ننام لوهان ، لا تتحرك من أجلي ~

عض لوهان شفته السفليه و قبض على قميص سيهون في محاولةٍ لكبح لسانه المتحرك في جوف فمه و اضطرابه على استنشاق سيهون لرائحته بهذا القرب ، اعتصر القماش و دفع رأسه للخلف ليرمش مراراً على الهوادة في معالم سيهون و تمتم ببطء ، 

يجب . أأن . أغت-أغتسل !!

لا ، لا يجب عليك ~

سحب سيهون الغطاء فوقهما و اعتصر ضؤل لوهان بين ذراعيه ليزاحم ثُقل الرائحة في جيوبه الأنفيه حتى يستطيع في كل مرة يزفر بها أنفاسه أن يستنشق ضعفها ، و لوهان ؟

انزلق في النوم سريعاً حيث أن أنفاسه سيهون المرتطمة أسفل أذنه اليمنى قد أصبحت بدلاً عن الاستلقاء على معدة سخصٍ ما ~ 

و كان سيهون يريد صديقاً مزيفاً يُطمئن به أمه و كان يتضور حَسداً على رؤية وجه أمه مع الصديق المزيف و كان يُقرر الهرب من الصديق الجديد ؛ كان ~ 

_________________________________

اطول من سيهون صح ؟

الاسبوع الجاي كمان عندي اختبارات ): 

لكن اكيد البارت م راح يتأجل للأربعاء أو الخميس قبلها ان شاءالله يكون نازل ،

( اوه ، نسيت نقطه مهمه ؛ صاحبة هذا الاسم – ~Louis$ – : لا تعتذري على تأخيرك أبداً ، البارت موجود

و أنا كمان انتظر تعليقك مهما طولتي ؛ و للجميع أبداً لا احد يعتذر ، أنا نزلت البارت عشان تستمتعوا مو عشان تعتذروا لطيفيني ): … )

تيامو ~ 

ask

twitter

15 فكرة على ”Printed Message |PART 23 .

  1. اولا بالتوفيق في اختباراتك
    وان شاءالله تجيبي اعلى الدرجات 😪❤️
    تاني شي
    البارت جميل جميل جميل جميل جميييييييييييل
    منجد اتعب وانا اقول جميل !!
    بداية تعامل سيهون مع لوهان لما شاف الصور في شقة لوهان
    و لما فرض قسوته عليه
    😩😩😩❤️❤️❤️❤️❤️
    وجونغ ان اللي مو راضي يفهم انه لوهان ما صار يحبه !!!
    مع أني مبسوطة انه مقهور من سيهون ولوهان بس زودها
    وبالنسبة لأبوه .. أحسه هاجد بزيادة
    زي الهدوء قبل العاصفة
    ما اظنه يرضى بعلاقته مع لوهان
    بس بالنسبة انه ما يبغى سيهون يكمل في ستانفورد و يمسك شركاته
    هدا احسن شي سواه !
    واحلى شي انه جوزيف الكلب مافي في هدا الجزء 😎👌🏻
    انتظر البارت الجي بفارغ الصبر
    وشكرا على تعبك 💙

    Liked by 1 person

  2. باارت جميل جداا
    جونق ان صراحة مدري ايش يبغى ما احس مشاعره للوهان حب😤
    سيهون كل شيء يسويه يجنن
    اتنمى انه مايرجع يسافر ويسمع كلام ابوه ماودي يبعد عن لوهان
    ولوهان ان شاءالله مرح يسير له شيء 😢😢
    بنتظارك❤️

    Liked by 1 person

  3. البارت مو بس أطول من سيهون + مليان أحداث ومشاعر مدفونة هنا وهناك
    المختصر .. كثيييير حلو البارت ومثل المُتوقع من كتابة شيم ❤ ❤ 🙂
    كلشي مُختار بعناية ويجبر القارئ يدخل جو خاص ومميز الهم
    أهم شي جونغ ان غار وندم -_- ولوهان كمل أداءة وخلصنا ولو كانت غيرة سيهون حلوة خلاله <3333
    وجوزيف ما ظهر 3:) وابو سيهون يريدة يبقى ^_^_^
    أتوقع سيهون يرجع لستانفورد اما يكمل دراسته او يسوي شي ويرجع
    لان بعد التفاصيل الي ذكرتيهه بقصة جوزيف مامعقول تتركيها بدون نهاية بمجرد بقاء سيهون بكوريا !!
    موفقة بالاختبارات شيم هي الأهم , واهتمي بنفسج ❤ + ويتنكـ للبارت الجاي 🙂

    Liked by 1 person

  4. شييييم البارت ذا اطول من كريس حتىى😲
    ما قدرت اقراه كله مرة وحده نصه النهار والنص الثاني الليل
    بس الاحداث كيوووووووت😍
    يخي ودي ادخل في القصة واسحب خدود الهونهان على لطافتهم 😆
    افتكيناا من جوزيف – رأس البقر- في ذا البارت👏
    مسكين لوهانااه رجله اوووتش انا احس بألم في رجلي كأن هي المتأذية😣
    بصراحة انا الخيال عندي لازم يشتغل
    اكيييد لازم اتخيل هاان وهو يرقص😍
    جوونغغ اننااه ووجعع وجعااه😡
    سوف اقتلك يوما ما ايها الفحمة القذرة المتعفنة😡
    والهونهان من صجهم ياكلو دفعتين اكل
    خووش معدة ذي …بصراحة اشك انهم ما اكلو يومين علشان ياكلو كل ذا😅
    اههه احس م اعرف اعبر عن البارت
    المفاجأة النهائية رووعة صراحة ان البارت ينزل في اسبوع اختبارات شي رووعة
    نغير جو ع الاقل .. الله يعيننا كلنا ع الاختبارات
    ع العموم ننتضرك دايما وان شالله يكون البارت الجديد يوم الثلاثاء
    وفايتنغ✊

    Liked by 1 person

  5. بإختصار شديد “ياليت كل الكاتبات زيك ”
    ثاني شي انا من النوع اللي ماحب التسريع بالعلاقات والاحداث لكني مييتتته ع مايصير شي بينهم غيرر اللي صار بظهر لوهان😉 لكن مااعترض ع تسلسل الاحداث مره عاجبني وبس ثانكيوو والحين نقدر نقول هابي ويكند 💕

    Liked by 1 person

  6. اااه اخيرا احس بالراحه جد ما قدرت اقرا اي شئ بسبب اختباراتي والدراسه الضغط الي حسيت فيه طوال الاسابيع المتعبه هذي تلاشى بسببك شيم اللطيفه الى اي درجه انا ممتنه لك ماراح تعرفين رفعتي روحي المرهقه للسماء السابعه قبل طويله لأناملك شكرا لك شيم💖💖

    Liked by 1 person

  7. شيم هذا البارت اطول من سيهون حتى 😁😁
    يجنن مو طبيعي الاحداث والمشاعر تخليني
    اتمنى لو ادخل معهم بالروايه ،،، حبيت سيهون
    وغيرته من الراقصه ويقول للوهان لا تقول شريكتي 😏😏 اوه سيهون انت الافضل والمفضل ،،كان عندي فضول عن الكلمه السريه لموبايل سيهون طلع الاخ المغرور حاط اسمه😂
    احلى شي بهذا البارت ما كان موجود جوزيف السخيف هو دانيال المقرف😩😩
    خفت على لوهان لا يكون صارله شي ،، شيم ابدعتي بوصف الرقصات اصلا انت كتابتج كلها تجنن
    مشاعري تفجرت من سيهون بكى يا ربي والله انقهرت عليه لان خاف على لوهان لا يفقده مثل امه 😢😢 الهونهان يجننو بروايتج
    شكرا عالبارت الحلو الي راح يصنع ايامي الجايه وانتبهي للأمتحانات 😘😘

    Liked by 1 person

  8. واااااااااااااااااااااااااااااااااااو
    البارت كلمة فخم قليله فيه بجد رووعه

    واحلى شي انو طويل ومالياااان احداث فخمه

    لوهان يالوهان رح يوقف قلبي من الخواف

    ياليت مايفشل في الاختبار بجد حرام لنو تعب كثير ورهق رجلو

    وفي النهايه هيك بجد خساااره كمان سيهون حبيتو مره كيف مع لوهان

    انا الوحيد والا انتو زي في كل بارت اقول متى يسوا علاقه >>> مومنحرفه بس متحمسه

    كووووماوه اوني

    Liked by 1 person

  9. البارت من جماله يخليني انسى ايش اقول بالتمام ؟؟؟؟؟
    كيف اعبر عن الجمال اللي فيه !!
    قلبي انهار من قوه المشاعر اللي فيه:(
    جمال الاحداث كوم ومفاجأه سيهون للوهان كوم ثاني !!
    انهار من الجمال يعني !!!
    جوزيف حاله خاصه مقدر اعبر عن قد ايش قهرني الف !!!
    قريت ثلاث بارتات بيومين وكله بحط تعليقه هنا😦
    سيمون كسر خاطر😦
    كيف انه عانا منوجوزيف اكثر من سيهون
    م الومه لو قرر ينتحر😦
    بس حرام يترك الاب الحنون ماتن😦
    شفت قد ايش متعلق فيه الطبيب واصلاً هو م قدر ينتحر بس انه قدر يبعد عن خطيبته وقرر يعيش حياته منفرد😦
    سيهون م قد يقرب منه ويواسيه مثل م سوا سيمون قبل😦
    لوهان يعرف انه يقدر يتخلى عن همه من غير مساعده وعرف ان سيمون م يحتاج مساعده من سيهون😦
    جوزيف لازم يموت 😡.
    قهرني للاخر وتصرفاته مع سيهون والطلاب كلها تنرفز 😡.
    اه مدري ايش اقول😦
    خوف سيهون ع لوهان شي هالك للقلب
    جدياً سيلو فيهم نفطتين طفوله 😹
    اللي يشوفهم يلعبون بالكرسي م يقول انهم نفسهم اللي داخلين المستشفى كانو منهارين😹😹.
    البارت جميل جداً ونهايته اجمل 💗💗💗💗💗.
    اتمنى يمر الاسبوع ع خير وتخلصين اختبارات وترتاحين من الضغط البارت مو مهم مثل مستقبلك.
    خذي راحتك بالتاخر عادي جداً.
    بالتوفيق يارب ،كوني بخير .
    شكراً جداً عزيزتي💗💗💗💗💗💗

    Liked by 1 person

  10. اه ياربي ….
    البارت طاهر بدون جوزيف ، حتى جونغ ان بادي يخربها بس وجوده له متعه كبيييره وشاكره له وبقوه لأنه خلاني اشوف جانب الغيره من هون لحد الضرب كثيير اليوم ~

    بنفس الوصف اللي وصفتيه لهان لما كان مختنق من قُبلة هون ينوصف لحالتي تجاه هالجزء … ، ا ن ك ت م ت !!!
    ولما بكى هون من خوفه على هان لما كان بالمشفى سمعت صوت صياح قلبي معاه كمان :(( ، تفكيره وخوفه من فقد لوهان و كيف يكون ضعيف بقوه عنده يعصر لي قلبي :((
    رجع هون يعاني من مشاكل مع سمينه ، وهان ابداً مو مقصر معاه ، ينرحم :(( من جمال البارت واحداثه مقدر ارتب افكاري ضايعه واحس مهما كتبت بيبقى شي ناقص ..
    انا مؤمنه تماماً بأن الرب خلق بأناملك حاجه عجيبه قادره تصنع لنا عالم ثاني منها ..
    مشاعري تخشع لحروفك ..
    وزي ماقلت كأنك تاخذي من مشاعري وتكتبي فيها !
    ما اعرف ايش اقول وايش اكتب و اعلق على ايش بضبط !! ، اعجز والنبي صعب افسر قد ايش انا اغرق بحروفك والله ! ، حاجه ثقيله على القلب ، تجبريني اللهث بين سطورك ، اتنهد بين كلمه و كلمه اسكر الجهاز ابتسم و ارجع اخذلي لقطه على الجزء قبل لا اكمل ..
    حرفياً انا مجنونه تماماً عند برينتيد مسج 💛.

    Liked by 1 person

  11. شيمي مَ اعرف اايش اقول يمكن قلتَ هـ الشيء كثير لك فَ التعليقات بس حقيقي هذا اللي صاير معاي جمال البارت !! صعب جداَ اوصفهَ “سيلو” اذا كان فَيهَ فيك يحكي علاقتهم حيكونَ ذا بَ اختصار وبعيداَ عن المبالغهَ ..

    حقيقيٰ الفيك المثالي يحكيّ علاقةة ” سيلو “المثاليهَ الواقعيهَ عجزت خلاص ذي الفيك لازم م تنتهيٰ انا كيف راح اسويَ بنفسي كيف م اقدر اتنفس م راح ارضىٰ بشيء من بعدها !!مهما شوفت مشاعري ماَ بتتحرك مع السطور قد الليٰ اشوفو هناا انا قاعده اتعذب من حبهمَ لبعضَ ..

    نرجعَ للبارت ” جميل بقد علاقة سيلو الحلوهَ , بدايةَ من غيرة سيهون وتفاجئهَ من حب لوهان العظيمَ وتقديسهَ لهَ ولوجهَ الفرعوني ~

    حبيت جزئية الكايلو مش كَ كوبل ابداَ كَ شخصية بدات تظهر واحداث البارت بينهم جميلةة شخصية لوهان وقوتهَ قدامهَ ولما حكىٰ لو القصهَ هف حزنت ودمعت معاهَ ! اعتصر لياا قلبي الحقير بكلاموّ ..

    خوفَ سيهون والحبَ والقوهَ اللي كان مفروض يطلعهاَ بوقت ضعف لوهان بَ المستشفىٰ بكيتت حرفياَ احساسي كان بنفس السطور الموجودهَ ):

    هبالهمَ وغباء لوهان موتنيَ ضحك وطمعهَ بسيهون معَ انه حولهَ بس م يترك حركاتو الطفوليهَ دائماَ السطور ذي اخذت لي قلبي من جمالها تملك وهوس وحب لوهان لهَ وعدم اكتفائهَ من سيهونهَ مع ان حولهَ ~

    “متمادٍ يتطاول على النعم التي طوّقه الرب بها في ولادة الفجر الصادق في سماء كوريا بنقصٍ لا يحمل رائحة سيهون فقط يحمل فكرة الانتماء إلى سيهون منذ وقتٍ طويل”

    عَ طول التعليق للحين احس لسىٰ م اوفيت البارت حقو لسى فيهَ اشياء كثيرهَ ابي احكي عنهاا لسىٰ في شيء جواتي مَ عرفت اوصلهَ لك هنا ولا راح اعرف , البارت كان فوق اني اعبر عنهَ بكلمات اشوفها قليلهَ يحقهَ ومبتذلهَ بجد , يارب المشاعر والحب العظيم اللي بينهم ارحم لياا قلبي 💭💛..

    بيبي انتِ يارب تتوفقي وتجيبي الدرجات كاملهَ م تشغلي نفسك بالكتابهَ انتبهي لك اوكِ كالعادهَ شيمي -الواقع والخيال- لوفيو بيبي 💭💛.

    Liked by 1 person

  12. خخخ مابعرف من وين ابدا
    حكيت قبل انو غيرة سيهون بتخليني دوب؟
    جديا كل موقف بينهم وحركة ونظرة بتاثر فيني باشكال كتيرة
    احيانا بغار احيانا بحقدد كتييير انو بدي شخص متل سيهون واحيانا بكون قلبي عم ينبض منهم😭😭💔
    هالبارت خلصنا من جوزيف واجينا لجونغ ان . ااخخخ حسيت سيهون طول البارت عم يمسك اعصابه ما يقتله . فشلي قلبي لما ضربه
    غيرته من كل كلمة بيحكيها لوهان بتذكرني بحالي هههههه
    المشاعر الي بينهم جديا مابعرف اوصفها بس بهنيكي ع هالوصف الرائع الها والي بيخلي احرفي تطير .
    جد ليش لوهان هيك غبي يعني رجليه عم تنقط دم وبيرقص جديا حسيت قلبي وجعني الموضوع مو سهل وموجع 💔 كيف بينهك حاله هيك؟ كان لازم هون يوقفو نهائي
    لما ركض في للمشفى اخر الشي قلت خلص راح الولد فيها وارتعبت ههههههه .
    عندي احساس انو سيهون راجع ع سان ؟ صح؟
    مابعرف بس ماعم اقدر اتوقع انو رح يضل بكوريا ولو انو حابة هالشي
    وموفقة باختباراتك ❤💋
    بانتظارك دايما شكراا الك💖

    Liked by 1 person

  13. هلووو صح كنت اول تعليق بس تأخرت بقراءة ههههه بيان ..
    شلون اكدر اتكلم ع إبداع انامليج في كتابة 😙😙
    سيلووو قتلوا فراشاتي هههه ومشاكل لو وقدمه 😢😢😭😭
    اتمنى ما بي شي
    جايوو … شيمي …

    Liked by 1 person

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s