Cinderella Boy Next Door | 7

thumbnail_cinderellaboynextdoor

BY : チェリー أثير
×  من كتاباتي الخاصة , ليست ليولسا , ليست مترجمة ×
×× قبلةٌ تليها قبلات ××
 
.
.
 
همم تشانيول-شي ” تمتم المراهق ينظر لعيني الطويل جانبه
 
نعم سيد كين ” أجاب بينما عينيه و ذهنه منشغلان بالمنظر أمامه
 
انظر لي تشانيول-شي ” عبس المراهق يكتف يديه بغضب
 
انظر لعشيقك تشششانيول-شي~ ” سخر وقهقه جاره القصير
 
إستنشق تشانيول بغضب لينظر للمراهق المُزعج بجانبه هوَ يغليّ داخلياً ولا يعلم السبب
الغضب يعتريه من اللاشيء !
 
ها أنا أنظر إليك سيد كين ماذا هناك ؟ ” تحدث بوقاحة واضحة و لم يرد إخفائها هو يريد ان يبعد هذا الطفيلي عنه
 
هل نذهب لمكان أخر ؟ بيتك مثلا ؟ “هامساً بكلامه يد المراهق إستقرت على فخذه تضغط بخفة هناك
 
سعلّ تشانيول بتفاجئ ما اللعنة ؟؟
هل هذا الصغير يحاول إغراءه ؟؟
 
أ-اه نقرر بعد تناول التحلية أوه ؟ ” بتوتر ابعد يد المراهق الذي أدار عينيه لم تعجبه ردة فعل الآخر
 
إذا ؟ هل سنبقى بهذا الجو الرهيب بحق ؟ هذا ممل ” إتكى بيكهيون بمرفقيه على الطاولة ينظر لجاره و المراهق بجانبه
 
ماذا هل تريد الانفراد مع صاحبك هذا ؟ ” أشار تشانيول بحاجبيه على جايهيون باستحقار
 
و إن كانت الإجابة نعم هل ستذهب انت و طفلك هذا ” أعاد بيكهيون فعل الآخر ليشير على المراهق الصيني كذلك
 
سبقَ و آن قلتُ لك هذه الطاولة أعجبتني جداً إن كان احدٌ سيذهب سيكون أنت ” تحدى بثقة
 
أنت لا تعلم مع من تلهو يا هذا ” قهقه بخلاعيةٍ لينظر بتحديّ أيضا
 
ماسبب كُل هذا الحقد لي و شجار القطط هذا همم ؟ ” زمجر الأطول بغضب لتحتد الأجواء بينهم عندما عقد بيكهيون حاجبيه بغضب و ملامحه تحولت إلى شيءٍ اخر
 
سيد كين !! هناك عربةٌ ايسكريم خارجاً هيا لنذهب هيا هيا ” وقفَ جايهيون فجأةً و سحبَ المراهق معه الذي كان يتمتم بشيء كأكره الأيسكريم و ما اللعنة
لم تكنُ فعلته هذهِ إلا عندما شعر ان هناك ضغينة بين الإثنين و أنه شيءٌ خاص بينهما لا يجب عليه ولا على المراهق الطفيلي ان يعلموا ماهو
 
حقد ماذا هولك هاه ؟ ماذا تظن نفسك كي تظن أنني أحمل شيءً تجاهك ” سخر يضع قدما على الأخرى يرسم ملامح السخرية على وجهه بينما داخله لا هناك حريق
 
انت حقاً تقول لي هذا ؟ لا أعلم من الوضيع المستغل الذي اتهمني بشيءٍ لم أفعله و طالب بمالٍ كتعويض لا معنى له و الآن تقول لي من اظن نفسي؟ سافل
 
واو واو انظروا هنا من يقول لي شجار قطط بلا بلا حقد بلا بلا ” قهقه بتفاجئ
 
أيها اللعين لم استغلك بشيء انتَ كاللعنة اقتحمت منزلي و أصبحت تقبلني و تتحرش في وتكاد ان تقبل أقدامي كي لا اهجرك ! انت صاحبُ فصام لعين ” صرخ بيكهيون بوجهٍ محمر بشدة تتجمع دموعٌ غبيه في أطراف عينيه
 
لطالما كَرِهَ عندما يغضب او يتشاجر تبدأ عينيه بذرف الدموع تلقائيا
 
انت فقط كاذب غبي متى اتيت هاه ؟ كنتُ نائما في شقتي وانت و ذلك اللعين إقتح- إقتحمت–إقتحمتم.. ي-ياه انت …. ”  كان يصرخُُ هو الأخر ليتفاجأ بالقصير أمامه يعضُ شفتيه بقوةٍ و خطيّ دموعه مرتسمةٍ على وجنتيه نزولا إلى رقبته
  
جاره كان يب- ي-ب-بكيي!! يبكي!
 
ياه انت تصرف كرجل ! ” تحرك في مقعده بتوتر يشعر بعدم الراحة
 
أنت سافل ” تحدث بيكهيون بنبرةٍ باكيةٍ مرتجفة ليغطي وجهه بكفيه و يبدأ يبكي منتحباً
 
أنظار جميع من في المطعم كانت متجهةً لهم
إبتلع بتوتر هو لا يعرف ماذا يفعل
جاره أمامه ينتحب كطفلِِ صغير تخرجُ منه بضع شهقاتِ ألمت قلبه
هو يعترف احس بتأنيب الضمير يأكل داخله
 
يا انت بيكهيون توقف أوه الجميع ينظر لي بغضب ” تمتم يحاول جعل الآخر يتوقف عن البكاء
 
لكن هذا لم يجدي نفعاً الطفل الباكي هنا ارتفع صوتُ نحيبه و شهقاته ازدادت
وقفَ سريعاً من مقعده ليجلس على المقعد بجانب بيكهيون و شعور بعدم الراحة إرتفع لديه
 
توقف أوه ؟ أنا آسف لم أقصد ماقلته ” حاول بجدٍ جعل الآخر يهدأ و يصمت لكن لا جدوى من ذلك
 
أن-نت فقط-ط تص-تصرخُ عليّ ! أ-انا لم أ-أكذب بشأ-أن ت-تحر-رشك ب-بي !! “ تحدثّ بيكهيون ببكاء من خلف يديه
 
أ-أنا أكره-ك ! أنت لئي-يم !
 
حسنا كفاك طفوليةً انا اسف حقاً ! لربما كنتُ تحت تأثير النبيذ ولم أتذكر فقط الأن لا تبكي و اذهب لمنزلك
 
 
6:45 PM

بعد رُبع ساعةٍ من النحيب المتواصل توقف بيكهيون عن البكاء اخيراً
إستنشق مياه أنفه ليسحب منديلاً أمامه يجفف وجهه تحت أنظار الطويل الذي كان يتأمل ملامحه من قرب
شعرَ تشانيول أنه نظرَ لهذه الملامح الحُلوه بهذا القرب من قبل .
الفتى جارهُ كان لديه خدينّ ممتلئتين محمرتان الان من البكاء و عينين ملطخة بالسواد قليلاً – فكر انه كان يضع مستحضرات تجميل للأعين ربما
 
لما تنظر هكذا أيها المختل كم الساعةُ الأن ؟ ” بتقزز تحدث بيكهيون يبعد وجه جاره بأطراف أصابعه
 
إنها السادسةُ مساءً أعتقد ؟ ” تمتم ليرفع هاتفه ينظر للساعة “نعم إنها السادسة وخمس وأربعون دقيقة ” رفع ناظريه للفتى ليرى ملامحهُ تتجعد ليهلع !! ليس مجددا! لما البكاء هذه المرة !
 

أنا حقققا أكرهك ” صرخَ القصير بنبرةٍ باكية ليغطيّ وجهه لِيُعاد السيناريو السابق مرةً اخرى ..

6:50 PM

اوه نعم جايّ … أنا آسف أعلم أنك مشغول عزيزي لا اريد ان اعطلك عن— . هممم  حسنا
 
إنتبه لنفسك حسنا ؟ أنا آسف مجددا .. اوه اوه حسنا إلى اللقاء ~ ” إبتسم و أغلق من مكالمته تحت انظار الطويل الحانق
 
مابال جايّ -جايي- هذه ؟
عزيزي ؟ ما اللعنة بحق و انتبه لنفسك هذا حقاً أثار اشمئزازه
 
هل أعجبكَ الوضع الأن !!” صرخ فجأة ليجفل تشانيول
 
هل أنت مختل لما تصرخ بحق ؟؟ ” تجهم و دفن يديه بجيوب معطفه
وقوفهم خارجاً شعرهُ يشعر بالبرد قليلا
 
أنتَ اخرت اعمالي كلها و فوق هذا جعلتني ا ب ك ي !! هل تعي ذلك بحق الجحيم أنت حقاً شيءٌ ما ” جلس على الرصيف يعبس بغضب
 
اوه أرحني أيها الايدول العالمي انت ” قهقه بسخرية ليجلس بجانب القصير على الرصيف البارد
 
إبتعد عني انتَ ملتصق بي ! ” زحف بجسدهِ بعيداً قليلا
 
إنني أشعر بالبرد لا تبتعد ” تمتم يزحف بجسدهِ هو الآخر قريبا منه

 ” و هل أنا عاهرتك كي تلتصق بي طالباً الدفء ياصاح؟؟ ” صرخ بتقزز يزحف بجسده بعيداً قدر ما يمكنه
 
لا لست كذلك لكن يمكن أن تكون ~~ ” حرك حاجبيه بإستفزازٍ للاخر
 
إيييو ايها المنحرف ! هل أنتَ ثملُ أو ماشابه ؟ ” اقشعر جسده ليشد أطراف شعرهِ بتقزز
 
”  لا يهم لا تصرخ نحنُ بالشارع و الجميع ينظر إلينا كمشردين بملابس راقية ” عقد يديه لصدره
 
و بملابس راقية اعني نفسي لا انت ” قهقه على حس فكاهته الذي فكر أنه أفضل من كيفن هارت بذلك
 
هل لك ان تصمت قليلا ؟ صوتك يشعرني بالقشعريرة ” تمتم بينما يضغط على ازرارٍ بهاتفه
 
هل تفكر فيّ بطريقة سيئة ؟
 
لما سأفكر بزرافةٍ وقحه رافضة لكعك الارز بطريقة سيئة ” سخر يكمل ماتفعله اصابعه
 
اللعنة !!!
 
المختل الذي وسخَ بابي بكعك الأرز كان أنت ؟؟” وسعَ عينيه ينظر للقصير الذي ابتلع يلعن ذاته على غبائه
 
”  اوه ! وصلت سيارة الأجرة  خاصتي إلى اللقاء ” وقف سريعاً يركب السيارة التي انطلقت بسرعة امام انظار تشانيول المتفاجأة
 
تنفس بغضب يرفع هاتفه يلعن بداخله سائقه اللعين الذي ذهبَ بوقت راحته ليأكل بأبعد حي في سيؤول عن هذا المطعم
 
لما بحق الجحيم أنا محاط بحمقى في كل مكان !!  ” وقف ينفضُ الغبار الوهمي عن ملابسه
 
هوَ قرر أن يذهب إلى شقته على أقدامه . يعتبر مايفعله رياضة ..
.
.
.
7:13 PM

كانت نِصفُ ساعةٍ منذ بدأ بالسير إلى شقته
ورده اتصال من سائقه معتذراً و خائفا لكن وقتها فكر أن يكمل السير أفضل
بالحقيقةٍ هو لا يعلم بأي اتجاه يذهب به إلى شقته
فقط فكر ” حدسي يرشدني إلى شقتي ” -تفكير الأطفال….
.
.
قادتهُ قدميهِ إلى ذلك الحي مجدداً
شعر أنه سار إليه بلا أي وعيٍ منه
لكن لم يكن الأمر كالمرةِ السابقة ابداً . الحي كان فارغاً لا يوجد بِهِ إنسٌ حيّ
فقط صوت مواءِ قطة بعيد
لمحَ تلك اللوحة الوردية المضيئة . لا يعلم لما هو هنا مرةً أخرى لكن شيءٌ ما في داخله جلبه إليه
دفع الباب ليدخل و لكن هذه المرة لا وجود للعجوز ذاتِ الوشوم
كيف لهم ان يتركوا محل نبيذٍ بلا بائع او أحدٍ يحرسه!!
تقدم يتفحص المكان جيداً ينظر للجدران السوداء المليئة بالكتابات بجميع اللغات
تعرفَ على الكورية و الصينية و اليابانية و قليل من الفرنسية و اللاتينية ..
جميعها كانت تحمل نفس الجملة ولكن اللغاتُ تختلف ” شكراً لك نبيذُ السندريلا “
عقد حاجبيه بتعجب..
هل هذا شيءٌ من الديكور او ماشابه ؟
لقتَ انتباهه ذلك البال الخلفيّ ليخطو إليه مشبعاً فضوله
فتحهُ لتظهر له غُرفه صغيرة جداً
فيها إضاءةٌ ورديه خافته .. الجدران مليئة بالصور لثنائيات ؟
صور صغيرة جداً لكن محتواها واضح
صور ثنائيات تملأ الجدران الأربعة
حتى في السقف توجدُ هناك
 
أنت هُنا مجدداً ” ارتعب و أدار جسدهُ بسرعة ليرى تلك العجوز تقف خارج الباب
 
أو-ه أس-سف !! أنا لم–
 
عندما يحين الوقت ، لا تنسى الحضور ” قاطعته بهمس تتحرك وتقف خلف طاولة المحاسبة
 
خرج سريعا لينحني و يتمتم بأسف على تطفلي للعجوز ليخرج من المحل و يتصل على سائقه
نسكةُ هواء باردة اجتاحت جسده لتجعله يقشعر
 
اللعنة ماكان علي أن آتي إلى هنا ” هسهس ينتظر رد سائقه

.
.
.
.
 
8 : 48 PM

سيدي لقد وصلنا
 
اخرجه صوت سائقه من شروده يتنهد و يترجل من السيارة
لا زال ذهنه يفكر في الكتابات التي خُطت على الجدار و غرفة صور الثنائيات تلك
و ما كان قصد تلك العجوز بعندما يحين الوقت والحضور ؟
مشى سريعا داخل المبنى يصل إلى المصعد و يضغط الزر مراراً
لا يعلم مالذي يحصلُ له يشعر بدوار و غير اتزان
خلع معطفه سريعا يضعه على كتفه بأهمال
و اتجهت يده لتحل أول زرينّ من قميصه الرسمي
فُتح باب المصعد يعقد ملامحه بتكشير .. لا يعلم لما شعر انه سيختنق إن صعد به
يغير إتجاه قدميه ليخطو سريعا بالدرج
ذهنه مشوش الآن يشعر أنه سيفقد وعيه بأي لحظةٍ الأن
يتكئ على سور الدرج يحاول الصعود أكثر ليصل لشقته على الأقل
ضعد خطوة
تليها خطوتين
تليها خطوات بشقِ الأنفس
اخيراً هو وصل لطابقه و لعن ذاته على عدم ركوب المصعد
يمشي بترنح رؤيته تصبح ضبابية مع كل حركةٍ لجسده
وقع ناظريه على علبة مغلفة تقبع أمام باب شقته عرقلت طريقهُ إلى شقته ليهوي جسده ارضاً
هسهس بشتائم و لعن لمن وضعها
لاحظ هناك ورقة صغيرة خُط عليها بعض الكلمات لابد أنها كانت تحت العلبة
رفعها ليقرأ ماكتب بها
 
”  أتيت لتأخذه لكنك نسيته ؛ إن نسيتنيّ انا سآتي لك
   
عقد حاجبيه بغضب هل هذه مزحةٌ ما ؟ و ما الذي نسيه ؟؟
عبس ليمزق تغليف العُلبة و يفتحها
ماكان بها جعلهُ يوسع عينيه بتفاجئ
يبتلع بخوف و يتلفتُ حوله باحثاً عن أثر شخصٍ ما
 
ماكان في العلبة لم يكن سوى نبيذ السندريلا الوردي ~
.
.
.
.
.
8 : 57 PM

بيكهيون يتوسط الأرض حولهُ صناديق معدات التصوير خاصته تملأ غرفة الأستوديو خاصته
بعبوس يتفحص الكاميرات و العدسات الجديدة التي إبتاعها نهار اليوم
لم يكن في مزاجٍ يسمح له بالترتيب و تفقد مشترياته

8 : 58 PM

تنهد بضيق ليقف متجهاً لغرفته يبحث عن شيءٍ يمكنه من قلب مزاجه المتقلب هذا
وقفَ أمام خزانة ملابسه ليفتح بابها و يرمي بكل لباسٍ تقع عيناه عليه ارضاً
يريد فعل شيءٍ مجنون . شيءٍ يجعله يضحك كثيراً من سخافةِ حاله
في السابق كان يذهب للملاهي الليله و حضور سباقات شوارع غير شرعية
لكن هو لن يفعل هذا هو سيجعل من شقته ملهى ليلي له وحده
إلتقط شورتاً رياضي أبيض اللون و قميصاً رسمي بلون الشوكولا

8 : 59 PM

قهقه على المزيج الغريب من الملابس التي قرر ارتدائها لكنه أسرع بخلع بنطاله القطني مع ملابسه الداخليه ليرتدي سريعا الشورت القصير خاصته
اغمض عينيه براحة باختلاف ملمس القطن و الحرير على جلده رائع ~
الحرير جعله يشعر بنسمةٍ ببرودة حول ساقيه وفخذيه و هناك أيضا ..

9 : 00 PM
 
يدين عريضتين إلتفت حول خصره جاذبةً إياهُ حولها
صدر صلب مشدود إلتحم بظهره
أنف و شفتين إستقرت هناك بين عنقه وكتفه
شعرٌ يدغدغ ما أسفل أُذنه
نبضُ قلبهِ يزدادُ في كل ثانيةٍ اكثرُ من التي سبقتها
أراد الصراخ لكن لم يستطع
لم يجفل
هو شعر بالأمان
عقلهُ يصارع قلبه الآن لما هذا ؟ لما لا يستطيع إبعاد المجهول الذي يعانقه خلفيا هكذا ؟
ابتلع و استمر في إغلاق عينيه
بدأت تلك الشفاهُ التي تستقر على عنقه بزرع القبلات
قبلةُ ثم قبلةُ ثم قبلةُ ثم تليها قُبلات
يقشعرُ جسد الأقصر مع كُل قبلةٍ تطبع في نحره
شفاهُ ممتلئة تغتصب عنقه في القبلات الحُلوه
ليست قبلاتٍ مقصدها شهوة ولا رغبة
كانت قُبلات إشتياق . قُبلاتٌ مليئة بالشغف و العشق ربما ؟
 
عزيزي ~ ؟ ” همس بصوته العميق و شفتيه تحركتا ضد عنق القصير القابع في أحضانه
 
م-مالذي ي-حصل ؟ ه-ه-هل أنت-ت ال-سيد-د با-بارك؟ ” بالكاد خرج صوتهُ مخدراً  ، لم يعلم لما خرجت كلماته هكذا هل بسبب الخوف ام شيءٍ أخر ~ ؟
 
همم سيد بارك إذا ” قهقه تشانيول يخطو للخلف ساحباً الجسد الضئيل معه ليجلس على السرير مُجلساً القصير بين قدميه
 
هل نلعب لعبةَ السيد و القِط إذا ” همس يقبل بعدها المنطقة خلف أذن عشيقه ليعض الآخر شفتيه بتوتر
 
هل أنت ثمل مرةً أخرى ؟ ” حاول بجدٍ أن يخرج صوته متزناً و نعم نجح
 
أنا اثمل في كُل مرةٍ أراك بها ” قُبلة خلف أذنه
 
أنا اثمل في كل مرةٍ تبتسم لي بها ” قُبلة على عُنقه
 
أنا أثمل في كل مرةٍ تنادي اسمي بها “ أدار جسد عشيقه و كوّب وجهه بين يديه الكبيرتين
 
انا أثمل في كل مرةٍ انظرُ في عُمق عينيك ”  إقترب يريح جبينه ضد جبين الآخر اللاهف
 
أنا اثمل في كل مرةٍ أتذوق فيها رحيق ثغرك ” همس ضد شفتيّ القصير . عينيه تنظر إليها
 
هل تسمحُ لي بتذوق نبيذي الحُلو ؟ ” لم يسمعَ جواباً من الأخر
 
أطبق شفتيه على ثغر عشيقهِ الصغير يغمض عينيه متلذذاً بنعيم الأخر
يحركُ شفتيهِ ببطئِ و بحذر كما لو أن صغيرهُ قطعةُ زمردٍ نادرة
مميلاً رأسه ليأخذ شفتي الآخر أعمق في ثغره يمتص السُفلى برويةٍ بينما إبهامه يدلك وجنةَ صغيرهِ الطريه
ينزل إحدى يديه لخصر الأخر ويجذبه إليه أكثر و يستلقي ببطء على السرير غير مقاطع إتصال شفتيهما الغير مُتبادل
استقر بكامل جسده على السرير يجعل عشيقهُ الصغير معتليه بجسدٍ متجمد و شفاه لا تقبل المبادله
طبعَ قُبلة سطحية أخيرة فاصلاً إتصال شفتيه عن خاصةٍ الأخر
لم يبتعد كثيرا بحيثُ كل منهما يتنفس أنفاس الأخر
 
هيوني ”  قُبلةُ سطحية على شفتي صغيره
صغيري ” قُبلةٌ أخرى
بادلني ” قُبلة
أرجوك ” تليها قُبلة  
و إلا ” تليها قُبلة
لن ” تليها قُبلة
اتوقف ” تليها قُبلة
عن تقبيلك ” تليها قُبلات
 
 
لم يشعرُ بيكهيون بذاته إلا وهوَ يقبل الطويل أسفله
يديهِ أحاطت وجنتيّه ويتعمق في قُبلته أكثر فأكثر
لا شيء في سكونّ الغرفة فقط صوتُ إندماج شفاههم
ليكون هذهِ المرة المتحكم في القُبله القصير بينهم
لا يستطيع التحكم في ذاتهِ شيءٌ ما في أعماقه يحركهُ كما الدميةِ الأن
أفرغ رأسه من الافكار الغبيه ليأخذ شفاه الأطول بين أسنانه
يفتحُ عينيهِ ببطء ينظرُ شبح الابتسامة المرتسمةُ على الشفاه بين أسنانه
يحرر شفاههُ من بين أسنانه يستقيم من على جسد الآخر ببطء
للتو بدأ عقلهُ باستيعاب مايفعله و مالي يحصل معه
 
ت-تشانيول-شي ماكان هذا ؟ ” يرمي جسده بجانب جسد الطويل المُستلقي سابقاً هناك
 
عزيزي ما الذي يحصل معك ؟ هل يصادف أنك حقاً غاضب مني ؟ “ أتكئ على مرفقه يحدق بملامح القصير بجانبه
 
انا لا أمزحُ الان ! ” اغمض عينيه يتمالك أعصابه
 
لا تملكُ بأنفاسك رائحة كحول
أيضا لا يبدو انك ثمل لهذا أنت واعيٍ مئةً بالمئة !
 
نعم عزيزي تعلم أنني أكره النبيذ لما تقول إنني ثمل ” عبس الأطول يريح رأسه على صدرِ عشيقه
 
هلَ إبتعدت عني الأن و حالاً “ زمجر بغضب يضاهي نبضاتهُ المشتعلة
 
لا ~ لا يحق لك ان تقول لي إبتعد ” قهقه يمرر يده على بطنِ الأخر المنكشفِ أسفلها بسبب إرتفاع القميص عنها
 
هه و لما لا يحق لي !!
 
لأن كل إنش فيك يخصني انا . ليس لك ” تحدث بينما يدخل أصابعهُ خلسةً أسفل قميص القصير
 
انت حقا مصاب بالفصام ” وضع كفه على جبينه لا مزاج لهُ بالجدال
 
هوَ لا يعلم لما لا يركل و يلعن هذة المختل
هو لا يعلم لما يتصرف بأريحيةٍ حيال الأمر
هو فقط يشعر أن هناك شيءً في داخلهِ يكبتُ كل ردةِ فعل طبيعية كانت ستخرج منه
قلبهُ يخبره ان لا بأس بذلك . إستغل الأمر فقط و أجعلهُ في صالحك لا بأس بالقليل من المتعه
 
انتَ أفسدت مزاجي بحق سأنام عندما تنتهي من نوبةٍ جنونك أخرج من الشقة واقفل الباب خلفك ” ينهد بقلةِ حيله
 
لا تنم ! ” تذمر خرج من الأطول يزحف بجسدهِ اقرب لعشيقه يضعُ إحدى قدميه بين قدمي الآخر ويحيط بيده خصرهُ ايضاً يحشرُ رأسه أعمق في صدر الآخر
 
هل سبق و قالت لك حبيبتك هذه انك ثقيل كالفيلة ؟ ” سخر يدير مقلتيه
 
لا . لكن هي قالت انني ضخمُ و طويل ” يرفعَ راسه محدقاً بالآخر بإبتسامةٍ لعوبة
 
هل تقصد؟…
 
نعم عزيزي نعم ” ضحك بصخب يرفعُ جسده ليسقط على جسد الآخر كاملاً ليصبح بيكهيون اسفله مخفياً تحته
 
انتَ مصاب بداء الفصام و لعين و منحرف و متحرش و ماذا ايضا ذكرني ؟ ماهي ميزاتك الرائعه الأخرى ؟ ” سخر يحاول دفع العملاق من فوقه
 
واجيد البلوجوب و أيضا ممتع في الخلف ” غمز يعض شفتيه
 
هل لسانك لا يتحدث إلا ايحاءاتٍ منحرفة ؟ ” إكتفى من محاولاته ليستسلم و يريح يديه على خصرِ العملاق
 
تعلم لساني قد جال في أماكنٍ قذرة كثيراً
 
انت حقا حقير ” تمتم بغير تصديق
 
اعلم . قلت لي ذلك حواليّ مئةً مره
 
حسناً ايها الحقير هل لكَ ان تقف من فوقي ؟ “بعبوس تحدث يفكر أنه بهذا يذل نفسه ويلجأ للأيقيو
 
.
.
.
.

10 : 00 PM
   
هما الآن كانا يقفان بالمطبخ
بينما تشانيول يرتدي مريلة الطبخ الخاصة بـ بيكهيون التي كانت في غلاف المتجر لم تفتح بعد
يقطع الخضروات و اللحم بينما الأرز كان في الألةِ مسبقاً
هذا كُله بسبب اصواتِ معدة بيكهيون الجائعة
نعم الأصوات اللعينة هذه أفسدت لحظتهم على السرير
فكر بيكهيون انها كانت نعمةٍ له عندما ابتعد

تشانيول عنه يسحبه ناحية المطبخ لكنهُ يعترف
إفتقد شعوره بجسد العملاق القابع فوقه
الأن هوَ يستلقي على طاولة المطبخ ينظر للذي يعمل بجدٍ من أجل إطعامه
 

حقا حقا الن تعود لشقتك ؟ ” بيأس سأل
 
لا . انتَ قلت انك جائع وأنا سأطبخ لك ! ” عارض الأطول بغضب مصطنع
 
انا اعرف كيف اطعم ذاتي ! ” إحتج بحنق
 
اوه بالطبع ! ” سخر
 
أتذكر تلك المرة عندما حاولت طبخ الارز بحقك كان فقط ارز ! ” أشار بالملعقه على كيس الأرز
 
و أنت فقط حرقت الألة و أفسدت الأرز” قهقه بينما يعود  للعمل بين يديه
 
أ-انت ك-كيف عرفت بذلك !! ” إستقام بيكهيون جالساً بسرعة
 
انت اخبرتني بذلك ” حرك تشانيول كتفيه بعدم إهتمام
 
انا حتى والدتي لم أخبرها بذلك !!! ” صرخَ يُكذب الطويل
 
لم تقل لوالدتك لكن قلت لي ” ابتسم بإتساع
 
انت حقاً شيءٌ ما !! “ عاد ليستلقي بينما يفكر هل بالصدفة كان حبيب هذا الأخرق في حياته السابقة ؟ و ان الطويل قد مات و تبادلت روحه الأولى مع الثانية
هز رأسه يقهقه على تفكيره الاحمق دراما احباء القمر أثرت على عقله بجدية
.
.
.

10 : 49 PM
 
هيا كلّ ” وضعَ أمامهُ اطباقً عديدة رئيسية و جانبية
 
ابتلع بيكهيون بينما ينقل بصره على المائدة “الفاخرة” التي وضعت أمامه
بحق إن كان يعلم أنه سيحصل على هذا الطعام الرائع هوَ سيسمح للعملاق المختل بلعقه حتى
فكرّ. حبيبتهُ التي سببتَ له هذا الفصام و جعلتهُ يأتي إليهِ متوهماً انهُ هيَ حقيره حمقاء
إخذ أعواد الطعام يتذوق من كُل صنفِ مرةً
يمضغ الطعام و يشدد على فكرة أن حبيبةَ هذا الأحمق هي حمقاءٌ غبية
إنه يتذوق حفنةً من النعيم و يُدلل بشدة
جمعَ كفيهِ يغمض عينيه يتلو صلاةً الشكر
يشكر فيها عقلهُ أنه لم يجعله يركل و يبعد العملاق عنه
 
شكرا لكَ عقلي الذكي لابد أنك كنت تعلم أنه سيطعمني . احبك احبك ” ختم صلاتهُ بداخله
 
أصبحَ يأكل بنهم لا يهتم للطويل امامه الذي يتكئ بمرفقيه على الطاولة يتأمل الصغير الجائع
يبتسمُ كلما علقتّ لُقمةٌ في حلق الأخر ليجلب له المياه و يرى الإبتسامه الخرقاء التي يرسمها الآخر
يتأمل ملامحه المستمتعة بطعم مايمر في فمه . يعضُ على شفتيهِ بقوةٍ كلما لذعتهُ حرارة حساء اللحم
 
اتعلم شيئاً ؟ “همس ينظر في عينيّ عشيقهِ بإبتسامةِ خفيفة
 
ماذا ؟ ” تحدث بفميٍ ممتلئ بالطعام
 
”  يعجبني عندما تَعضُ شفتيك ” قهقه يمد يده ليمسك يد الآخر الحره
 
” لما تحب ذلك ؟ ألن تستخدم تلك الجُملة المستهلكة في الأفلام و الروايات ؟ ” ضحك يكمل مضغَ طعامه
 
همهم باستفهام يميل رأسه
 
تعلم تلك الجملة عندما الفتاة تعُض شفتيها و يغضب الفتى قائلا ‘ لا تعضيّ شفتيك ! إنها ملكي أنا ‘ ضحك بخلاعيه يحركُ رأسه للجانبين بسخرية
 
واو هذا مبتذل جداً .. “ تمتم بإشمئزاز
 
إسألني عن ذلك
 
.
.
.
.

11 : 15 pm
 
عندما إنتهى بيكهيون من تناول الطعام تجادل هو و تشانيول على من يغسل الصحون . لكن هوَ حقاً لم يكن يريد غسل الصحون فقط اراد ان يظهر بمظرٍ لبق …
لم يعتقد ان الطويل لن يجادل كثيرا ويجلس ينظرُ له بينما يغسل الصحون بعبوس
 
غبي أحمق .. ألا يعلم ان من الوقاحة ان يجعل حبيبهُ يغسل لهُ صحونه ” تذمر بهمس يفركُ بالاسفنجه الصحن بين يديه
 
و بحق الجحيم لما أطلق على ذاتي لقب الحبيب !! ” تمتم يستوعب ما قاله قبل قليل
 
اه اللعنة سأجن حقا سأجن ” صرخ بإحباط يجلس القرفصاء يشد شعرهُ بغضب
 
بيب . مابك ؟ ” تقدم تشانيول له يجلس بجانبه في ذاتِ وضعيته يمسحُ على ظهره ” هل تعبت من غسلِ الصحون ؟ “
 
إبتعد عني بحق الجحيم !!! ” صرخ يرمي يد تشانيول بعيداً
 
هذا كُله كلهُ بسببك !! ” وقف ينظر بغضب للجالس أرضاً
 
أنتَ فقط من تعتبر ذاتك يا هذا هاه ؟؟ ؟؟
 
تقتحم منزلي للمرةٍ الثانية تقبلني تقبل عنقي تلمسني بطريقةٍ لعينه !!!
 
أنا لست حبيبتك و اللعنة عليك و عليها
 
وقف تشانيول ينظرُ في عينيّ القصير الغاضب . يعلمُ ان حبيبه كان غاضباً طوال اليوم وكان يكتم غضبه
يعلم أنه وصلَ لحالةِ الانفجار و لم يستطع ضبطَ اعصابه اكثر
تجاهل الحديث الذي تفوه به قصيرهُ الغاضب ليقترب منه ببطئ
 
إبتعد لا تقترب ” خطا بيكهيون للخلف
 
إهداء صغيري إهداء ” همس تشانيول يرفع يده بسرعة يحاوط خصر بيكهيون جاذباً إياه له
 
إهداء اوه ليس هنالك مايستحق أن تغضب بشأنه ” أراح رأسه بجانب رأس القصير يهمس هناك على أذنه
 
ارجوك إبتع– ” بتر حديثه بصدمةٍ قبلةُ الآخر العميقةُ على عنقه
 
ت-توقف ارجوك ” توسل بضعف . و هناك صوتٌ داخله لا يريد من الآخر ان يتوقف
 
همم فقط إجعلني أمتصُ غضبك ” همس ضد عنقه ليكمل طبع قبلاته في جميع أنحاء نحرِ الأخر
تمتد يدهُ أسفل قدميّ الأخر ليحملهُ بطريقة العرائس لينزله على الأريكة بسكون
يعتلي جسدهُ الضيل ينظر لقميص الآخر ليرفعهُ كاشفاً عن معدة الصغير المنتفخة قليلاً إلى نهاية صدره
يزحف بجسدهِ للخلف قليلا يجعلُ من رأسه مقابلاً تلك المعدة الحُلوة
 
لطالما قلت لي أنك ترتاح عندما أقبل و أعبث في معدتك الصغيره ~ ” يطبعُ اول قبلةٍ أعلى سِرته
 
تُحب ان أعبث بها اقبلها أتلمسها . ” يصعدُ بقبلاته السطحية إلى نهاية صدر الاخر المكشوف
 
و تأوهاتٍ هاربه من شفتي القصير يشدُ أطرافهُ كلها
 
إنها أكثر ما أحب في جسدك ؛ إنها نعيمي ” همس يقبل و يمتصُ تلك المنطقةِ أسفل سرتهِ في نهاية بطنه فوق منطقته . يترك علامةً قويةً لا تذهب بسرعة
 
تأوه عالي هرب من شفتيه لم يستطع أن يكتمه اكثر
 
أنت . أنتَ ك-كيف تعلم-م كُل ه-هذا عني ” تمتم يعضُ شفتيه يحاول كتم تأوهاتهِ خجلاً
 
أنتَ خاصتي . انا اعلم كُل شيءٍ بك ” قهقه يكمل عمل شفتيه
 
امتدت يديّ بيكهيون لتقبض شعر الطويل البُني
لم يعد يريد أن يكتم تأوهاته ليظهرها بلا خجل
يرفعُ ساقه اليمنى و يلفها حول ساق الآخر يشدُ عليها
فقبلاتُ و عملُ شفتيّ الطويل ليست بمزحةٍ ابداً
لم يشعرُ بهذا الشعورِ مع احدٍ من قبل
هذا شيءٌ لأول مرةٍ في حياته يجربه
الكثير قبلوه كما يفعل جارهُ لكن لم يأته منهم هذا الشعور
لا يعلم لما مايشعر به الان مميز ؟
 
مسد بيده فخذ القصير الظاهر ليبعد ساقه الملتفة حول ساقه الخاصة
يقيم جذعه بجلوس يرفع قدمَ القصير يضعها على كتفه ينزل براسه هناك أسفل مابين فخذي الاخر التي ينكشف اكثرها اكثر مما يخفي شورتهُ القصير
يقبلّ بنعومةٍ باطن فخذه
يعضُ باطراف اسنانهِ الجلد الطري
يكمل قبلاته بنعومة هناك قبلةٌ تليها أخرى
 
ت-تشانيول-شي آه ” تأوه بأنثوية
 
همم ” إبتسم

 12 : 00 AM

أنا أ-أنا … ” توقف عن حديثه عندما استقام الطويل بسرعة
 
يقف بسرعه بلا أي حديث
شحبَ وجهه و كان بلا أي ملامح
خطى سريعاً إلى الخارج يتبعه بيكهيون بتعجب
 
تشانيول- شي ؟ هل انت بخير ؟ ” تساءل يمشي خلفه بقلق
 
لكن لا رد من الاخر فقط كان يتجه إلى مخرج الشقه
 
إنني أتحدث إليك ” جذبَ بيكهيون ذراعَ الآخر بغضب

 
هو كان للتو يلعقه و يقبل كل إنش منه والآن يتجاهله . هذا جعلهُ يغضب بشده
لكن لم يكن هناك رد إلا عندما نفضَ الطويل ذراعهُ من الاخر ليتجه للمصعد ذاهباً لشقته
تاركاً بيكهيون يضم نفسهُ يشعر انه رخيص جداً
هل تم التلاعب به واستغلاله ؟
هل كان جاره يريد ان يُشعره فقط بالرخص و كل هذا كان فقط تمثيل ؟
هل هذا انتقامه عما فعل به ؟
اغلق الباب بغضب يجلسُ ارضاً يضم ركبتيهِ إلى صدره
أنفاسه بغضب ثقلت و تجمعتّ في عينيه الدموع
لم يستطع التحكم بدموعه لتنزل بقهرّ
يلعنُ جاره و يشتمه في داخله
كره ذاته انه شعر ان الاخر مميز
هو مميز نعم . مميز انه الوحيد الذي كسرهُ هكذا
كسرهُ و بشدة
 
أكرهك . اكرهك بارك تشانيول
 
 
– Flash Back –   

 8 : 58 PM

ينظر للنبيذ بين يديه بضياع
شعورٌ قوي في داخله و صوتٌ يصرخ كذلك ” اشربه , إشربه !!
لا ينكر وجود بعض من الرغبة فيّ ذاته ان يشربه
فتحَ بأسنانه السدادة لينظر للنبيذ داخل الزجاجة يحرك الزجاجة بحركةٍ دائرية يرى حركة النبيذ المتموجة في الداخل
رفع القنينة ليشرب قليلاً من الشراب الوردي
وقفَ و حمل الزجاجةَ معه يفتح باب شقتهُ يضعها في الدهليز
أغلق الباب و اتكئ عليه يشعر بالصداع يجتاحه
وضع يده على جبينه يدلكه
قبل ذلك سقط جسدهُ ارضاً مغماً عليه
 
.
.
 
9 : 00 PM
 
وقف يخرج من شقتهِ بإبتسامة واسعة ذاهباً لحبيبه
يصعد الدرج يصل للطابق الذي يريده بسرعة
يفتح الباب بذات مفتاح الطوارئ الذي لم يتغير مكانه
إبتسم بإتساع يذهب لغرفةِ عشيقه يأمل وجوده هناك
و نعم كان هناك .
حبيبهُ كان هناك ~
 
.
.
end
 
هيلو إنجلز
اسفه على الحركة الي سويتها و انا بكمل الفيك عادي ♡
حبيت اقولكم ان بالبارت الرابع نسيت أكتب لكم الأوقات وهي مهمه
بالبارت الرابع تشانيول شرب النبيذ الساعة – 9 – و رجع لشقته الساعه – 12 –
اتمنى البارت يعجبكم ♡♡

tw : @ohicherryohi

ask.fm/athuc_

 

18 فكرة على ”Cinderella Boy Next Door | 7

  1. البارت جدا جميل اعجبني الجزء الخاص بتشانبيك وخصوصا جزء بيك عندما كان يشعر بانه يحب قرب تشان منه وافتقده بشعوره جسده الملتحم به او عندما اصرخ على نفسه لانه اطلق على نفسه حبيب لي تشان نتشوقه جدا لي ردة فعل بيك حين يقبل تشان مرا اخرء او عندما يعلم بان تشان هو رئيس الشركة التي يرد التقدم اليها وبي انتظار البارت القادم بلهفة كبيرة وشكرا على مجهودك لكتابة بارت جميل مثل هذا حرك مشاعر لطيفه بداخلي شكرا 💙

    Liked by 1 person

  2. شكرا شكراً شكرا على البارت الجججمممييللل💜
    بيكهيون طلع بكاي 😂😂
    تشانيول وهق معاه😂💔
    النبيذ يخوف ☹️️🌚
    وش سالفة النبيذ يخليهم يكونوا أشخاص كانو يحبونهم الثانين !
    او يخليه يعرف كل شيء يحبه بيكهيون ؟
    المهم رواية جميلة و سردك و افكارك اجمل 💜
    يعطيك العافية على البارت🍰💕

    Liked by 1 person

  3. شكرا انك قررتي تكمليها كنت فاقده الامل.
    دخلت المدونه حصلت البارت السابع انصدمت

    كان بارت خرافي ممتع وجميل
    رحمت بيك معاه حق ايش اللي صاير لتشان
    اللي قريته ذا يعني قبل يوم تشان دخل شقك بيك واعطاه عقد

    يعني ثاني مره شرب النبيذ والحين بتصير الثالثه والا لا شربه مره وذي المره الثانيه تشانيول مو طبيعي والنبيذ ذا مو اطبيعي بعد
    اتوقع بيك راح يحب تشانيول وراح يدخل شركته ررراح تصير احداث اكثر اذا كان بيك يشتغل بشركه وتشان مديره 😭 بموت
    واكثر شي احبه اذا بيك يغارر ابيه يغار على تشان 😢

    Liked by 1 person

  4. صراااخ روعة روعة روعة جميل جدا فخم مبدعة الأحداث موت أحمر نار شرار حماس جديا فقرة النبيذ غريبة عجبتني نوع قصتة بس مصيبة تشان غافل عن هالنبيذ ويذكر شي وبيك يفهمة غلط وميكلة أنت شدسوي مهم هيج أحلى غموض كملي يامبدعة

    Liked by 1 person

  5. روايهه متاهه فيها تشانيول لما يشرب
    نبيد مايتوقع يكون نفسه ! يتغير 🌞
    كيف يعرف كل شيء عن بيك وكل شيء يفضله
    نبيد يخوف كيف لما يشربه مايفتكر شيء😕
    ولا هذا مميزات نبيد 😂😂😂🔫 اومقاد
    انا من بيك اقفل بيتي بقفال ولا افتحه
    عيش بيك في رعب 💔👀
    شكله اروح احباء بيك تملكوه يكون شخص
    واحد بسبب نبيد 😂😂😂💔
    مهم منتظره بارت جديد بشوف ردت فعل بيك الوقحه لتشان ،😂😂💔 لان اللي سواه مو قليلا عليه متحمسه من اللحين

    أعجبني

  6. ماذا حصل؟؟ ايش صار؟؟ وش فيه؟؟ ……………..
    الأحداث ت ج ن ن ن ن ن ن ن ن حبييييتهااا
    ومسكين بيكهيون حزني مدري شلون بيتعدل الوضع عنده
    متحمسة للبارت اللي بعده 🔥🔥🔥🔥

    Liked by 1 person

  7. اوكي اول شيء طبعاً لما شفت التشابتر مااقدر اوصف ايش صار فيني🌚💔.
    مدري ي بنت يعني جد قعدت كذا متنحه بعد جَرح النهايه المفاجئه ذيك😂😭😭.
    ورحت اتأكد واعيد الصفحه اكثر من مره وخلاص كنت باموت لما ايقنت لكن جد جد الله يسععددكك لانك قررتي تكملينها.
    يعني انا كنت دوبي جديده عالروايه احسبها مكتمله لكن اوكي عادي باصير اقرا مستمر عشان ذي الروايه الجميله💖.
    بالنسبة لتشانبيـك اللطيفين):!!!!!!!
    طبعاً اول شيء اول شيء بيك كيوت وهو يبكي كثير.
    ثاني شيء متجر النبيذ ذاك ياليت انه حقيقه قسم بطل.
    ثالث شيء بيك صراحه حزنت عليه يعني مدري احس صعب عليه لخبطة مشاعره والقروشه اللي صارتله.
    رابع شيء لما تشان فجأه قام عنه وطلع انا قمطت حسيته يخوف يعني كذا تخيلت انه كأنه آلي يمشي بدون تعابير ويخوّف☹️️😂😂😂؟.
    المهم والله ادري اني بثره لكن جد ابغى اعبّر عن فرحتي برجعة الروايه وكذا، ومره ثانيه الله يسعدك ويوفقك💖💖.

    Liked by 1 person

  8. اش اللي بينهم ؟؟؟
    في واحد منهم فاقد ذاكرته ولا إِيش بالضبط ؟
    الرواية خيالية ولا شو ؟؟
    مو فاهمة شي انا !!
    ااش نوعية علاقتهم !!
    فيني فضوووول شديد. شديد
    ككككككماواااااااااا صراحة انبسطت لمن شفت نزلتِ البارت وانو حتكمليها
    في فضول ابغا اعرف اش كان بينهم !!
    متحمسة للبارتز فايتنغ

    Liked by 1 person

  9. حسيت بالحقاره وانا مالي دخل
    مسسسكيينن بيكبيككك يحززننن
    وكين ذا غثثثثثييثثث ليته مات منجد 🔥
    ينرفز ياشيخخ ممراا
    +
    ايش البارت الحلو هذا~
    النبيذ ما ينمزح معاه ياشيخ
    خلاه يعرف اشياء عن بيك محد يعرفها
    يحممسسس النبيذذ مرا ~~~~

    Liked by 1 person

  10. شكثر انبسط لما ادخل المدونه والقى بارت نازل همم 😭💘💘
    بيك شخصيته مرا كيوت وصدمني يوم بكى 😂😭💔
    [” إبتعد عني انتَ ملتصق بي ! ” زحف بجسدهِ بعيداً قليلا
    “ إنني أشعر بالبرد لا تبتعد ” تمتم يزحف بجسدهِ هو الآخر قريبا منه]
    طبيعي انه حسيت ببطني فراشات وكذا شي يدغدغ 😂💜💜
    واكثر شي احبه نبيذ السندريلا مرا احب شخصيه تشانيول فيها تضحكني وكييوت يطلع وبيك يسوي انه معصب وهو عاجبه 😉😂😭💖💖
    فرحت يوم نزلتي البارت السابع 💘
    احبك يالطيفه 🍰💗💗

    Liked by 1 person

  11. يا قو عينه الأخ كين 😐
    وربي أتوقعت كل شي إلا إنو يبكي !!!! ياعممممررري ):!!
    والله كلامهم شي 😂 كيف يتضاربوا..ممكن تشانبيك بحياتي الواقعية بليز؟؟
    والله إني أحب فكرتك، تلحس المخ..أقعد كل شوية كييييييف النبيذ خلاهم يحسبوا انهم مع بعض؟ والعقد الجاهز وكل ذا؟؟!! اوووه🤔!وعند الباب جاه!!
    ااووووووهووو شذا شذا شذا الحركات ولد بارك؟؟؟؟ شذا الغزل 💔💔 !!!!
    وزي لما حرق الرز 🌚!!؟ كيف كيف وربي يلعب بالمخ
    ياويلي وكيف يعرف ايش الي يعجبو !!! وكيف هداه ..إنتي بتجيبي أجلي وربي
    😶😶😶😶😶😶😶😶😶
    الله شقول فيك يابارك ياغبي 💔💔💔!!؟
    شذا ؟ شذا لا لا من جد ..اووه كيف حيسوي بيك بعد كذا 🌚!؟ عاد ذي المرة شي قوي ماينمزح فيه 💔!
    ااااااه بس اااه
    يلا يلا نستنى الباقي لاتطولي عليا وتتعبي عقلي 💔🌼
    بايباي سويتي 🌼💓💓

    Liked by 1 person

  12. البارت عجيب 😢💜
    غيره التشانبيك جميله 😂😂
    اما كين جريئ بشكل انا انصدمت مسكين تشان 😂
    اما جايهيون انسان محترم فهم الوضع و سحب كين هنا حبيتو 😚
    الفيك عجيب بشكل و تسلسل الاحداث بطل 👌
    حزني بيك فالنهايه لما تركو تشان 💔
    اما النبيذ يخلي تشان لطيف منحرف 😂💕 عجبتني شخصيته

    Liked by 1 person

  13. بكاء مرا حلو كل شي حلو ,ابا واحد نبيذ ساندريلا دود,تشانيول وبيكهيون حلوين بس بعني بيكهيون يحزن شويا,يعني لازم ي يحبو تشانيول منجد او يسحب على ام تشانيول,كمان لما تشانيول تكلم عن ذكرى بيكهيون,زي واو دد انا منجد ابا واحد نبيذ كيف قدر يخليه يعرف اشياء اصلًا م حصلت,تحمست

    Liked by 1 person

  14. اخيراً فيه احد بيكملها 😩💕
    البارت جد مو بس فراشات ؟! كههرب نفض معدتي 💔
    طريقة السرد مشوقه وبنفس الوقت تخليني اقراها بكل هدوء وروقان !! مدري يمكن من الاجواء الرومانسية فيها .
    بس في النهاية قهرني تشان 😤💔

    مرا متحمسه كيف بعدين بيعرف بيكهيون عن النبيذ ؟
    ومتى تشانيول راح يحبه صدق مثل حبه له لما يشرب النبيذ ؟!

    بلييز استمري الين تخلصينه ، فايتِنغ 😻👏🏼💕

    أعجبني

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s